الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٦٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
تولى السلطان فيصل بن تركي زمام
1. فتاوى نثرية لو جمعت لشكلت الحكم بعد والده؛ زاد في تقريبه إليه مجلدا، لكن ذهب أكثرها، ويوجد وإكرامه، فألقى إليه شؤون الدولة بعض منها في كتاب إرشاد السائل وسياستها، وقلّده الأوامر الشرعية للسيد حمد البوسعيدي، وهداية وأحكامها خاصة في وادي سمائل، ولما المبصرين لأبي عبيد السليمي
قامت إمامة الإمام سالم بن راشد سنة
1331 هـ 1913 م انقطع عن سمائل
2 بحوث ورسائل لقطب الأئمة، جد بعضها في كشف الكرب. يو وسكن في العاصمة، وقد غرق الإمام 3. أشعار كثيرة، ذهبت أدراج الرياح المذكور أمواله التي في سمائل ونخل، ثم، ولم يبق منها إلا النزر اليسير، كما
ردت إليه في عهد الإمام الخليلي، ولما توجد له أجوبة نظمية وتخميسات تولى السلطان تيمور بن فيصل الحكـ
بعد والده اتخذه وزيرا وجعله رئيسا في المحكمة الشرعية بمسقط
كان رجلا ماهرا داهية، وكان من أعظم المدبرين للدولة السلطانية،
المصادر
:
•
الشيبة السالمي؛ نهضة الأعيان
259
ص
الخصيبي
شقائق النعمان 169/ 3 -
والمناضل عنها بسياسته وتدابيره، وكان مشهورا بالكرم والجود والسخاء والبذل.
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
أعوشت؛ قطب الأئمة ص 100 ــ
112 - 108، 100
(13)
231
كان جيد الخط وسريعا فيه، وكان مضطلعا بكل علم، ويتقن بعض
اللغات الأجنبية
له عدة آثار علمية: