الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الدعائم لابن النضر قال: " إنه لا داعي جعل مشيئة المغفرة والعذاب بيد العبد، للتأليف، فالكتب متوفرة، ومن يقرأ فردّ عليه الشيخ العبري ردّا علميا واحدا منها يكفه "، ومع ما أوردنا فقد رصينا
ترك لنا الشيخ بعض الآثار العلمية، ج. ردّ على محقق كتاب الإسعاف للشيخ سالم بن حمود السيابي (مخ).
ومنها:
1. تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين د. سواطع البرهان في الانتصار لابن (مر): ألفه بطلب من الشيخ محمد ابن شيخان: ردّ على رسالة الحجة والبرهان
نور الدين السالمي
•
2. الردود العلمية، ومنها:
في الردّ على ابن شيخان (مخ) لسالم بن سليمان بن سالم الرواحي، الذي
أ. الحق المبين في الرد على صاحب مجلة اعترض على انتقاد ابن شيخان لأبي العرفان (مط): ردّ على مقال نشر في مسلم في رفع وسنان من قوله: " فما المجلة المذكورة يتحدث عن الخوارج، لطرفك يا ذا الشجو وسنان "، فألف حيث ألصق الإباضية بالخوارج، وذكر الشيخ العبري هذه الرسالة تأييدا لما ذهب بأنه لم يبق منهم إلا شرذمة قليلة في جبال إليه ابن شيخان
عمان، فردّ الشيخ العبري عليه ردا الرسائل التاريخية وتراجم الأعلام: مقدما نبذة مختصرة عن الإباضية أ. رسالة مختصرة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
مختصرا
6
وأنه ليست العبرة بالكثرة، وإنما العبرة تقع في خمس وعشرين صفحة
بالحق، وقد نشر الردّ في سلسلة تراثنا
العدد الخامس عشر
•
ب. رسالة في أسماء مناطق عمان
وبلدانها وأوديتها: كتبها بناء على طلب
ب الردّ على عبد الحميد الخطيب في الشيخ سالم بن حمد الحارثي، وتوجد تفسيره قوله تعالى: {يَغْفِرُ لَمَن يَشَاء ملحقة بكتاب العقود الفضية للشيخ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء) (مخ): حيث المذكور.