الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٢٩٠الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
لفترة وجيزة، ثم نقل قاضيا إلى مطرح
6
سريع
الغضب على السفهاء، قريب
توفي ليلة السبت 2 من جمادى
، وفي عهد الإمام سالم بن راشد بقي الرضا والرجوع إلى الحق.
في الهجار ولم يذهب إلى مسقط، وقد
أسند إليه الشيخ ناصر بن راشد الآخرة 1346 هـ 27 نوفمبر
القضاء الخروصي من أخيه الإمام سالم، ولم يكن
بوادي بني خروص 1927 م ببلدته الهجار، ودفن فيها.
بأمر من يتقاضى على عمله هذا مرتبا شهريا
،
وإنما كان يحصل منه على مكافأة، وبعد وفاة الإمام سالم عاد إلى مسقط
في وظيفته السابقة، حيث بقي قاضيا في مطرح إلى أن توفاه الله
المصادر
:
452
البوسعيدي؛ قلائد الجمان ص يعقوب الخروصي؛ التاريخ الثقافي وأشهر العلماء والشعراء (ضمن ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور) ص 112 – 113
وقد نسخ الشيخ ربيعة عدة كتب بخطّ ملاحظات يده، منها: بعض قصائد أبي نبهان واللواح، وكتاب " الدر المنظوم في ذكر محاسن الأمصار والرسوم " للسيد
حمود بن
أحمد
بن سيف البوسعيدي،
و" قواعد الإسلام " للعلامة الجيطالي
وغيرها
كان زاهدا ورعا، غيورا في دين
،
الله
، لا يجامل ولا يداهن، ويقول الحق
ولا يبالي؛ خاصة إذا انتهكت محارم الله
:
يذكر أن نسب المترجم له ينتهي إلى العلامة محمد بن إبراهيم الكندي مؤلف كتاب " بيان الشرع ".
(226)
ربيعة بن وضاح بن محمد
المنحي
(ق 9 هـ 15 م)
252