الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٢٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(343)
سالم بن حمد بن سعيد بن حمد البراشدي
وتعلم على يديه جملة
من
طلبة العلم
، منهم عيسى بن خنيفر الوردي
وسالم بن سعيد البراشدي، وخلفان
6
بن سيف المحروقي، وابنه محمد بن
و: 1305 هـ / 1888
مت ت: ليلة
سالم بن حمد البراشدي
الجمعة 29 صفر 1371 هـ / 29 نوفمبر
عينه الإمام السالمي سنة 1331 هـ/
1951 م)
1913 م واليا على سناو، وبعد خروج
فقيه عارف، وقاض وال، الشيخ أبي مالك من نزوى؛ عينه الإمام
وناظم للشعر، عاش في القرن الرابع الخليلي قاضيا على نزوى ثم على سناو
عشر الهجري
ولد في بلدة سناو، فتعلم القرن
وتوابعها.
سافر إلى زنجبار.
كان وليا تقيا من علماء الآخرة،
فيها على يد عامر بن محمد الشبيبي والأستاذ سليمان بن حامد البراشدي وكان طيلة عمره آمرا بالمعروف، ناهيا
عن
المنكر
، حسن السير،
يعظم
الكبير
، ثم رحل إلى القابل، ولازم الإمام السالمي واغترف من بحره، فلما سار، وينصت للصغير، ويواسي الفقير، الإمام السالمي إلى الحج انتقل الشيخ ويأوي إليه طلبة العلم ليرتوا من سالم إلى العلامة أحمد بن سعيد الخليلي
في سمائل، ثم لازم الشيخ ناصر بن له جملة من الأشعار، منها أسئلة راشد الخروصي سنة 1331 هـ وأجوبة نظمية و مطارحات أدبية، 1913 م سبعة أشهر، كما أنه استفاد يوجد أكثرها عند تلميذه عيسى بن
من الشيخ ماجد بن خميس العبري
•
خنيفر