الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
المذكور ليس صحيحا، إذ كيف
تعلم الفقه والطب والكيمياء، وقد يكون أدرك أيام الإمام المذكور، ثم نسخ بعض الكتب اللغوية والفقهية، يقال: وكان على قيد الحياة إلى ما منها: كتاب " فلك الأنوار ومحك قبل عقد البيعة له بما يقرب من قرن الأشعار " للشيخ ناصر بن أبي نبهان، من الزمان،؟! كذلك إذا علمنا بأن وكتاب " النواميس الرحمانية " و "مقاليد مؤلف المصباح إنما توفي في عهد التصريف" للمحقق الخليلي، وغيرها. بلعرب بن سلطان (1090 ــ كان الشيخ سالم زاهدا ورعا، كما 1104 هـ) فهل يُعقل أن يُنسَخُ كتابه كان طبيبا شعبيا، يداوي المرضى في عام 1029 هـ؟! كل هذا يجعلنا بالأعشاب، وله مجربات بخط يده، نقول بأن التاريخ المذكور إنما هو تقع في أكثر من ألف وصفة، وقد
سبق قلم، والله أعلم.
(346)
تحمل في حياته وظيفة القضاء بصحار.
توفي في عام 1288 هـ / 1871 م في ستال في بيته المسمى
سالم بن خميس بن خلفان المصادر:
بن أبي نبهان جاعد
الخروصي
(ت: 1288 هـ/ 1871 م) قاض طبيب عاش في القرن الثالث
6
المرامي
يعقوب الخروصي؛ التاريخ الثقافي وأشهر العلماء والشعراء (ضمن ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور) ص 111
عشر الهجري؛ من بلدة ستال من
أعمال العوابي.
(247)