الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٤٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الصائغي، وكان يسأل الشيخ أبا صفحة، ومجمل عدد أبوابه 307 نبهان الخروصي، ويراسل الشيخ أبواب، وقد فرغ مؤلفه من تأليفه في
السيد مهنا بن خلفان البوسعيدي
كان على صلة بالسيد سالم بن
سلطان الذي كان محبا للعلماء والمتعلمين، وله فيه مدائح
شهر صفر سنة 1223 هـ/ إبريل
1808 م.
اتبع المؤلف في تأليفه منهجا مغايرا لمنهجه في تأليفه الأخرى، فبينما كان
وكان معتنيا بنسخ الكتب لنفسه، يعتمد على ذكر المسائل منسوبة فمما نسخه من غير مؤلفاته: كتاب ومجموعة في باب؛ فإنه هنا لا يعزو "الضياء" للعوتي، و" أطواق الذهب " المسائل والأقوال إلى أصحابها، بل إنك للزمخشري، وقصيدة للغزالي، لا تستطيع التمييز بين كلام المؤلف وكلام غيره، ومن الجدير بالذكر أن
وغيرها.
له عدة آثار علمية:
"1
المؤلف اعتمد اعتمادا كبيرا على كتاب
1 المضنون به على غير أهله (مخ) منهج الطالبين " للعلامة الشقصي؛: في أصول الشريعة وفروعها، ألفه لما إذ إنه نقل عنه كثيرا، ومن هنا فلا رأى أن تأليف من قبله من أهل مذهبه بدع إذا ما قلنا إن الشيخ الصائغي تأثر بين مطول يمله القارئ، وبين مختصر في كتابه بمنهج الشيخ الشقصي في غير تام الفائدة، فأراد من تأليفه أن
يكون كتابا متوسطا بين التطويل
كتابه.
وكان الكتاب يعد من قبيل المفقودات
والاختصار؛ ليسهل تناوله، ويهون إلى أن عثر عليه أخيرا في مكتبة سماحة
الارتقاء به إلى الأعلى.
الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، وقد حقق
والكتاب يقع في ثلاثة مجلدات، المجلد الأول منه مجموعة من طلبة معهد
ومتوسط كل مجلد يزيد على ستمائة
23