الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٠الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
قابوس
كم سنة 1390 هـ
انتهى من تأليفها في غرة جمادى الأولى
1970 م عين قاضيا على بلدان العوامر 1382 هـ / 30 سبتمبر 1962 م. من إزكي، ثم عبري، ثم على المصنعة.2 النجدة في نظم العدة على شرح
ما يقرب من ثلاث سنوات، ثم إلى بدبد التي لم يمكث بها سوى أشهر حتى وافته المنية.
العمدة (مخ). أشعة الأنوار في نظـ
الآثار
(مخ)
كان واسع الصدر، ورعا لا تأخذه 4. بغية الأمل في نظم الشامل (مخ): في الله لومة لائم، وكان تقيا ورعا، ويقع في جزئين، وهو نظم لشامل كريما شجاعا متواضعا، ملازما للحق الأصل والفرع للإمام قطب الأئمة. والإنصاف في أحكامه
له العديد من المؤلفات النظمية:
ه. اللآلي في وظيفتي القاضي والوالي
(مخ): أرجوزة في الأحكام التي 1. النظم المحبوب في غاية المطلوب ينبغي أن يعلمها كل من تصدر للولاية (مط): نظم لكتاب غاية المطلوب في أو القضاء، وسبب تأليفها هو ما رآه
الأثر المنسوب للشيخ عامر بن خميس من تسابق الناس في زمانه إلى تولي، وسبب نظمه هو ما تـ المنصبين المذكورين من غير فقه لأهم
المالكي
ضمنه
الكتاب المذكور من المسائل النفيسة،
أحكامهما
•
ولأن أكثر الناس في عصره يميلون إلى 6. الصراط الأنور في الأمر بالمعروف المنظوم من المسائل أكثر من منثورها؛ والنهي عن المنكر (مخ): أرجوزة لسهولة حفظه وسلاسته، وقد سلك في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. في أرجوزته منهج الاختصار، تاركا ما العقد الثمين في نظم التلقين (مخ):
في غاية المطلوب من التكرار، وقد نظم لكتاب تلقين الصبيان للإمام