الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٥٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(359)
يمكث طويلا حتى وافته المنية في نزوى
سنة 1393 هـ / 1973 م، ولم يترك
ولدا.
سالم بن سيف بن سليمان كان مطلعا على أشعار العرب،
بن هلال البوسعيدي
وكان يَسأَلُ ويُسأل نظما، وله قصائد
(ت: 1393 هـ / 1973 م)
شعرية في الرثاء وغيره، كما أن له
فقيه ناظم للشعر، عاش في القرن أجوبة نثرية ونظمية في الفقه، يوجد
الرابع عشر الهجري.
بعض منها في كتاب إرشاد السائل
ولد في أدم، ثم رحل إلى نزوى للسيد حمد البوسعيدي
لطلب العلم واستوطنها، فأخذ علوم المصادر:
العربية من الأستاذ حامد ناصر، بن وقرأ التوحيد والفقه وأصول الفقه على
يد الشيخ عبدالله بن عامر العزري. كان عالما في أصول الدين والفقه وعلوم الآلة، وقد درّس هذه العلوم طول حياته، واستفاد منه خلق كثير. طلب للقضاء فأبى وأشفق على نفسه وكان دينا ذا ورع وزهد، لا يخالط
،
الخصيبي
؛ شقائق النعمان 366/ 1 -
372
البوسعيدي؛ الموجز المفيد ص 133
137
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
76 - 77
(360)
إلا العلماء والمتعلمين والأخيار، وكان سالم بن سيف بن مسلم
مبتلى بسلس البول.
زار البيت الحرام آخر عمره لأداء
فريضة الحج، فرجع متغير العقل، ولم
الفرعي
(ت: 1287 هـ / 1870 م)
1
32