الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٧الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
إبراهيم بن قيس بن
منهما النصرة، وكان يحصل على مراده
أحيانا
سليمان؛ أبو إسحاق
الهمداني الحضرمي
(و: بين 409 - 425 هـ/ 1018 ـ
1033
ت: بين 475 م
-
هـ 1082 - 1106 م)
تولى الإمامة بحضرموت، واستطاع أن يحقق كثيرا من الانتصارات، وكانت له
مع الصليحي علي بن محمد (ت:
459 هـ) معارك عديدة.
وقد عمّر أبو إسحاق زمنا طويلا
إمام شار، وفقيه عالم، وشاعر بليغ وتوفي في الربع الأخير من القرن الخامس
، عاش في القرن الخامس الهجري.
6
الهجري.
ولد ونشأ في حضرموت من بلاد
كان
رحمه الله ـ يهدف إلى نشر
اليمن في أسرة عرفت بالعلم والصلاح، العدل بين الناس وإحياء السنن وإماتة فقد كان أبوه الشيخ قيس بن سليمان البدع والضلالات، فتحمل في سبيل ذلك المشاق والصعاب
فقيها عالما، وله آراء فقهية.
عاصر أبو إسحاق كلا من الإمامين
راشد بن سعيد (ت: 445 هـ
كان أبو إسحاق فقيها ضليعا في
الفقه، وذا ثقافة واسعة في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم
والخليل بن شاذان (ت: 474 هـ) وسيرة أصحابه وكثير من الشخصيات التأريخية والحوادث الشهيرة، وأشعار
، وكان على صلة وثيقة بهما وببعض
علماء عمان في ذلك الوقت مثل الشيخ العرب وأمثالهم وحكمهم
الحسن بن سعيد وهداد بن سعيد
ومحمد بن صلهام وغيرهم، وقد كان
له العديد من الآثار العلمية:
1. مختصر الخصال (مط): جمع فيه
خصال الشريعة، وتناول فيها أغلب يستنجد بالإمامين المذكورين، ويطلب
أبواب الفقه بأسلوب بديع مختصر منظم
13