معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٧١

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

السالمي

، فلما استعفى

الأخير

عمله

من

1. رسائل جمة ومسائل علمية نظما

سنة 1339 هـ / 1921 م، بقى أبو ونثرا. الوليد متقلدا للوظائف وحده، وكان 2. رتب أجوبة الشيخ صالح بن علي

كافيا كافلا، وقد ظل في هذا المنصب الحارثي في كتاب سماه " عين المصالح لمدة خمس وثلاثين سنة إلا أشهرا في أجوبة الشيخ الصالح " (مط). معدودات في عهد الإمام الخليلي 3. رتب أجوبة القطب لمن سأله من كان فقيها نبيلا، وقاضيا جليلا، العلماء والمتعلمين وغيرهم من أهل وجوادا سخيا، له أهلية كاملة في عمان في كتاب سماه " كشف الكرب الدراية والمعرفة، وكان حسن الصوت، في أجوبة القطب " (مط). ولهذا لقبه الإمام الخليلي بشمس القراء 4. قصائد طنانة في فنون شتى وداهية العلماء، وكان الإمام الخليل

وأراجيز متعددة.

6

6

يوجد بعض منها

يحبه كثيرا، ويشكر آراءه؛ لما تيقنه من ه. أجوبة متعددة إخلاصه للدولة، فلم تستمله الأهواء في كتاب إرشاد السائل للسيد حمد المسقطية، ولا استفزته الأهواء كغيره البوسعيدي.

من القضاة، مع أن كثيرا من الرؤساء

عرض عليه ذلك، فانتهرهم

أصيب بمرض في دماغه أذهب عقله

قبل موته بسنة، وكان ذلك إثر غصص تجرعها في آخر ولايته على

المضيبي

، فكان ذلك سببا لموته.

له عدة أعمال وآثار علمية:

توفي في ليلة الرابع والعشرين من ربيع الأول 1373 هـ 1 ديسمبر

1953 م.

المصادر

:

الشيبة السالمي؛ نهضة الأعيان

403 - 504، 508، 127

الحارثي؛ العقود الفضية ص 267

ص