الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
فقيه ناظم للشعر، عاش في آخر
وعندما سافر الإمام السالمى إلى القابل
القرن الثالث عشر وأوائل القرن الرابع سافر إليها، ليأخذ العلم عن الشيخ صالح بن علي الحارثي والإمام نور
عشر الهجري.
ولد في سناو من أبوين كريمين، الدين السالمي، فاستفاد منهما كثيرا؛ ومات أبوه وهو لم يبلغ الحلم، فنشأ خصوصا من الإمام السالمي، الذي تفجرت على يديه ينابيع العلم والحكمة درس القرآن ومقدمات العلوم في في قلب الشيخ الراشدي، كما كان
في حجر إخوته.
بلدته، فدرس على يد أخيه سليمان، يراجع علماء عصره، قال وجده الشيخ عامر بن خلفان، الخصيبي عنه في هذا الصدد: " .. وعندما ناهز البلوغ، وبعد وفاة جده وتعلم القرآن، وحفظ منه مقدارا المذكور قام بأعباء التدريس خلفا له كبيرا، وأتقنه وعمره يناهز عشر مدة ليست بالطويلة، وممن أخذ عنه سنوات، وكان منذ طفولته عالى الهمة في هذه الأثناء: محمد بن خليفين، وقاد الفطنة، عظيم الرغبة لطلب الراشدي وإخوته، ومحمد بن حمود العلم ومسامرة أهله، ومزاحمة رجاله الصوافي، وسلطان الصوافي،، فتعلم أصول الدين وعلوم العربية من نحو وصرف ولغة وعلم المعاني
وغيرهم.
وعندما سمع الشيخ الراشدي بأن والبيان والأدب، وتاقت نفسه إلى الإمام نور الدين السالمي في بلدة الفتح قراءة أشعار العرب، ثم أخذ يتعلم في من أعمال المضيبي؛ انتقل إليها، أصول الفقه وعلم الحديث والتفسير وطاب له المقام فيها، وتزوج منها، والميراث والدماء، وما جاوز العشرين ولكنه لم ينجب ولدا. من عمره إلا وهو من أفراد علماء
72