معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

عن رأيه، ولا يتقدمه في شيء، وبعد وقد جعل الكتاب في مقدمة وثلاثة أن أطيح بها سنة 1287 هـ/ 1871 م أبواب، الأول: في الأدلة على فرضية

سجنه

تركي بن سعيد،

وابنه حيين

ثم

دفنه

هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والثاني: فيمن يلزمه أو لا يلزمه، وهل

كان - رحمه الله - تقيا ورعا، ـ

يسع جهله؟ والثالث: في صفة القائم

كثير التوسل والتضرع إلى الله تعالى

،

وما يؤمر به وما ينهى عنه

6

وكل باب

ساعيا لصلاح الأمة ورأب صدعها، من الأبواب الثلاثة تندرج تحته العديد

شديدا في الحق، يحزن لانكسار كلمة

من الفصول.

الحق وظهور الباطل، ولكنه لا يسكت وقد وُفق المؤلف في جمع أهم المباحث عن إنكار المنكر، وقد ترك ذرية طيبة المتعلقة بالموضوع، متناولا كل مسألة بتفصيلاتها وأدلتها، مناقشا كل قول

، اشتهرت بالفضل والعلم والصلاح. كان ـ رحمه الله ـ منفتح

عصره، جامعا بين العديد من العلوم متمسكا بالدليل في كل ما يذهب إليه

، وله تحقيقات قيمة في علوم

والكلام.

،

من أقوالها، ليخرج بالراجح عنده

فيها

وقد حقق الكتاب مرتين، مرة على

الفقه يد محمد بن سعيد المعمري، ومرة على

له العديد من الآثار العلمية، منها:

يد صالح بن سليم الربخي

2. النواميس الرحمانية في تسهيل 1. إغاثة الملهوف بالسيف المذكر في الطرق إلى العلوم الربانية (مخ):

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كتاب في أسرار الأذكار والتلاوات، (مخ): كتاب تناول فيه فرضية الأمر وفوائد تلاوة القرآن وأسماء الله الحسنى بالمعروف والنهي عن المنكر في الإسلام وبركة الدعاء، انتهى من تأليفه في 11 والحسبة وما يتعلق بهما من أحكام، شعبان 1265 هـ/ 2 يونيو 1849 م،

6

VV