الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٠٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الربخي؛ مقدمة تحقيق إغاثة
الملهوف
-
الحارثي؛ اللؤلؤ الرطب ص 36 ــ
40
الكندي؛ جوابات ورسائل العلامة البطاشي (مر) ص 17 – 18، 93
(هامش)
يعقوب الخروصي؛ التاريخ الثقافي وأشهر العلماء والشعراء (ضمن ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور) ص 111
الشيباني؛ النتاج الإباضي في التفسير ص 15 ـ 17
• الشيباني؛ ترجمة أبي مسلم
البهلاني (مر) ص 7
توجد ثلاث روايات في وفاته، الرواية الأولى: أنه قيد هو وابنه محمد، وحملا إلى الكوت، ولم يخرج خبرهما، والرواية الثانية: أن ثويني بن محمد أحد عمال السلطان تركي بن سعيد خاف أن يعفو عنه السلطان، فسار إليه فقتله هو وابنه، والرواية الثالثة: أنه دفن حيا هو وابنه محمد، وهو ما يؤكده أبو مسلم في قوله: ويدفن حيا لا جريمة تقتضي
سوى أنه بالحق الله قائم
(PA)
الطريح
؛ من الملف العماني:
سعيد بن خميس بن
التراث العربي العماني؛ الموسم / سعيد بن علي الشقصي
العدد 18؛ ص 253 فما بعدها
مواضع متفرقة)
ملاحظات
:
وقيل في تأريخ ولاته أيضا أنها كانت
سنة 1226 هـ/ 1811 م، وقيل: في
1231 هـ / 1816 م.
(حي: 1070 هـ / 1660 م) فقيه، عاش في القرن الحادي عشر
الهجري؛ من ولاية الرستاق على ما
يبدو.
86