الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤١٣فأقام
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
عنده برهة من الزمان، بعدها، ساترا للزلات، متواضعا فيما يحسن
عنه، رجع
ثم عاد إليه ثانية، ولم يزل التواضع فيه، لا يتدخل فيما لا يعنيه،
الله في اقتناء العلم حتى رفع
مرتبته
وكان ناصرا للدين، راحما للمساكين،
كان ممن بايع الإمام سالم بن راشد وقافا عند الشبهات، غير متهور في
الخروصي بالإمامة سنة 1331 هـ
الفتوى، وكان ضابطا لحفظ القرآن
1913 م، وقد ناصره بما يستطيع ضبطا عجيبا، وقد واظب على مناصرته به، فكان ضمن الجيش الذي دراسته كل ليلة فيما بين العشائين،
6
أرسله الإمام إلى افتتاح منح، وكان من أعلم أهل زمانه بوجوه فافتتحوها بغير حرب، وقد مكث في القراءات فيه.
استقضاه على الرستاق في نحو
وقد حاول الذهاب إلى الحج عدة الله
نزوى مدة أمّ بالمسلمين فيها الجمعة، ثم رجع إلى وطنه الحمراء، ولم يترك مرات، فلم يوفقه في غير مرة؛ مواصلة الإمام وزيارته، ثم إن الإمام حتى كانت سنة 1340 هـ / 1922 م، فخرج من بيته في 15 من شعبان من 1337 هـ/ 1919 م، فمكث فيها السنة المذكورة 13 ابريل 1922 م، فترة، طلب بعدها إعفائه، فأعفاه فمضى إلى نزوى، ثم إلى مسقط، الإمام، فرجع إلى وطنه، ولما قتل ومنها إلى كراتشي، فمرض بها، ثم لم الإمام سالم سنة 1338 هـ/ 1920 م يزل يسير وهو مريض حتى وصل إلى من جملة الذين حضروا بيعة الإمام جدة، فأقعده المرض هنالك، حتى فاضت روحه بها في ليلة تاسع من شهر عاش الشيخ سعيد مجتهدا في طاعة شوال من سنة 1340 هـ / 5 يوليو
كان
محمد
بن عبدالله الخليلي
مولاه، شاكرا له على ما أولاه،
صموتا شكورا، غضيضا عن العورات
93
922
م، وقبر فيها، وقد رثاه