الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٣٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
فأقاما عنده بأرغد عيش، فكانا بالنهار
(344)
سعيد بن ناصر بن
عند السيد محمد بن هلال، وبالليل
يخرج الشيخ سعيد لأخذ الدروس في
من الشيخين: محمد بن
علم
الآلة
عبدالله بن أحمد الكندي صالح وحبيب بن يوسف الفارسي،
(و: 1268 هـ / 1852
1936 م)
م ـ ت: ليلة
وأخذ علوم الفقه وما يتعلق
حادي من صفر 1355 هـ/ 23 إبريل المحقق الخليلي، والشيخ سعيد بن عامر الطيواني، والشيخ مسعود بن أحد فقهاء عصره، عاش في آخر صابر الكندي، وواصل طلبه بمسجد القرن الثالث عشر والقرن الرابع عشر الخور من مسقط؛ حتى كان من أفاضل عصره، وأقطاب مصره
الهجري؛ من العامرات.
تخرج
6
ولد بمحلة السويق من سمد نزوى عنه تلاميذ عديدون، منهم: الشيخ سليمان بن محمد الكندي، عام 1268 هـ / 1852 م، وحفظ القرآن عن ظهر غيب وهو ابن عشر والشيخ هلال بن زاهر اليحمدي، سنين، وأخذ مبادئ العلوم من مشايخ والشيخان محمد وعيسى ابنا صالح بن عامر الطيواني، وغيرهم.
عقر نزوى.
وفي عام 1280 هـ / 1863 م أزعج ترك الشيخ سعيد ذرية طيبة،
بن
من وطنه هو وابن عمه الشيخ محمد اشتهرت بالعلم والفضل والأدب أحمد حيث أخرجهما الشيخ سيف بن وقد عاش موقرا محترما إلى سليمان النبهاني ظلما وعدوانا، فترلا الشيخوخة، تؤخذ عنه العلوم، ويرجع
بمسقط عند السيد هلال
بن
أحمد
بن
سيف البوسعيدي، الذي أكرمهما
،
إليه في حل المشكلات بالعاصمة
السلطانية، وقضى حياته في العلم؛
113