الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٦٦الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
سليمان بن عثمان: أبو
عثمان
حي: 192 هـ / 808 م)
عالم فقيه، وقاض نزيه، عاش في
آخر القرن الثاني الهجري؛ من بلدة العقر من ولاية نزوى.
نشأ مجدا مجتهدا، وسافر في طلب العلم، وتتلمذ على يد الشيخ موسى بن أبي جابر
وأخذ عنه العلم أبو زياد الوضاح بن عقبة، وأبو صالح زياد بن مثوبة،
والحواري بن محمد، وغيرهم.
عاصر العديد من العلماء، منهم:
مسعدة بن تميم، وعلي بن عزرة
وهاشم بن غيلان، وغيرهم
كان أبو عثمان عالما حازما، يجيـ على أسئلة الإمام وولاته وقضاته،
وكان شديدا في الحق، لا يخشى في لومة لائم.
6
الله
من آثاره العلمية: مسائل عديدة في كتب الأثر، التي لو جمعت لكانت في
مجلد
كان حيا إلى عهد الإمام غسان
عبدالله
-
192)
207 هـ
)، إذ
كان على رأس العاقدين له، وتولى له
القضاء على نزوى. المصادر:
ابن مداد؛ سيرة ص 11، 25
السالمي؛ تحفة الأعيان 1/ 122
129 - 128
الفارسي؛ نزوى عبر الأيام ص 77 البطاشي؛ إتحاف الأعيان 527/ 1
بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
??
6
• السعدي؛ معجم العمانيين من خلال بيان الشرع ص 101
؛ نحو فهرسة شاملة لأعلام الإباضية (القسم الأول) ينظر: أبو
عثمان سليمان بن عثمان
ملاحظات:
146