معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٨١

أحمد

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

نقل إلى المصنعة قاضيا ونائبا لواليها الأحكام الشرعية، تناولت العديد من بن حامد الراشدي، وفي سنة الأمور الفقهية ذات العلاقة بأمور الناس 1359 هـ 1940 م عين رئيسا في حياتهم المعيشية، والكتاب نظم للمحكمة الشرعية في مسقط، ثم واليا لكتاب " الورد البسام" تأليف الشيخ وقاضيا في وادي بني خالد نة عبدالعزيز الثميني، وكان تأليف 1365 هـ / 1946 م، ثم رئيسا الأغبري لكتابه لما رأى الناس في زمانه للمحكمة الشرعية في مسقط مرة بين متسابق ومطالب لنيل مراكز أخرى، بعدها تولى القضاء في نزوى القضاء مع جهلهم بالأحكام الشرعية إلى أن وافاه الأجل سنة 1380 هـ/ وقد قسمه إلى مائة وستين بابا في

جزئين طبعا في مجلد واحد، وقد انتهى

1961 م. كان الشيخ سيف متواضعا، لا يحب من تأليفه 23 محرم 1364 هـ / 8 يناير الترفع على الناس، وكان يبذل جهده 1945 م. للقيام بإصلاح الناس والأخذ بأيديهم لما 2. فتح الرحمن في الكفارت والأيمان) فيه رشادهم، ولكنه كان شديدا على مخ): أرجوزة تشتمل على الأمور أهل الباطل، لا تأخذه في الله لومة المتعلقة بالكفارات و الأيمان، انتهى منها 6 رجب 1336 هـ/ 17 إبريل

لائم.

ويذكر أن لديه دراية بعلم الكـ

1918 م، وفي بعض النسخ: 9

والأدوية الشعبية، وقد أخذ عنه ذلك 1334 هـ / 12 مايو 1916 م.

بعض أبنائه.

له العديد من الآثار العلمية:

وقد جعلها ناظمها في أربعة أبواب

تخللها فصلان، وتقع في أربع وثلاثين

1. فتح الأكمام عن الورد البسام في صفحة من الحجم المتوسط

رياض الأحكام (مط): أرجوزة في