الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٨٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(390)
سيف بن سليمان بن علي
بن ناصر الذهلي
1960
،1 م، ثم بعدها استقال من بسبب أمراض أصابته
منصبه
كان الشيخ سيف شاعرا أديبا، قال
الشعر في أكثر من غرض، منها المدح
(و: 1317 هـ/ 1899 م -: 4 من والثناء والفخر، ولم يؤلف أي كتاب ذي الحجة 1387 هـ/ 4 مارس 1968 م) نظرا لعدم تفرغه وال قاض، وشاعر أديب، عاش في توفي في صباح يوم الجمعة الرابع من ذي الحجة من عام 1387 هـ ولد في بلدة طوي السيح من أعمال 1968 م بسبب ما أصابه من الأمراض العوابي، ونشأ وتربى في بيت علم في آخر حياته، وكان عمره يناهز وكرم، وقد درس علوم الفقه والدين السبعين عند وفاته
القرن الرابع عشر الهجري.
وعلوم القضاء الشرعي على يد الإمام المصادر
سالم بن راشد الخروصي.
عمل في عهد السلطان سعيد بن
تيمور واليا وقاضيا في ولاية السويق، ثم واليا في ولاية المصنعة، ثم أعيد بعد ذلك إلى ولاية السويق واليا وقاضيا، ثم واليا في ولاية المصنعة، ثم أعيد مرة أخرى بعد ذلك إلى ولاية السويق واليا وقاضيا، وكان ذلك ما بين
1370 هـ / 1951 م و 1380 هـ
:
يعقوب الخروصي؛ التاريخ الثقافي وأشهر العلماء والشعراء (ضمن ملامح من تاريخ العوابي عبر العصور) ص 129
(191)
سيف بن عبدالعزيز بن محمد الرواحي