الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٨٨الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ثم سافر إلى زنجبار سنة 1300 هـ
وكان أكثر اعتماده فيه على مؤلفات
1883 م، وعمل قاضيا بما عهد الإمامين أبي نبهان والقطب، وقد انتهى
السلاطين برغش بن سعيد، ثم
بن سعيد، ثم علي بن سعيد،
بن ثويني، ثم حمود بن حمد بن سعيد
-
من تأليفه في 27 جمادى الثانية
1330 هـ / 13 يوليو 1912 م.
حظى الكتاب بتعليقات من جان
(1314 – 1320 هـ)، وفي عهده الشيخ أبي إسحاق أطفيش الذي قال اعتزل عن منصب القضاء عنه: " وهو من أجمل مختصرات
وفي زنجبار تتلمذ عليه العديد من الشريعة، التي تكون دستورا بيد العلماء، منهم: الشيخ سعيد بن ناصر الشباب وناشئة الطلاب، ومذكرة الغيثي، والشيخ محمد بن علي نفيسة للأساتذة الذين يغذون التلاميذ البرواني، والشيخ سالم بن محمد بعلوم الدين اهـ
الرواحي، وغيرهم.
2 حلية الأمجاد في أساليب الجهاد (مخ): كتاب تناول أحكام الجهاد جامع أركان الإسلام (مط): تفصيلا، ألفه في آخر حياته، وقد
من آثاره العلمية:
مختصر مركز في بيان أركان الإسلام جعله في مقدمة ومقصدين وخاتمة،
الخمسة مع خاتمة في الأخلاق، والمتأمل فالمقدمة: في الإمامة وأحكامها
6
في الكتاب يجد أن مؤلفه التزم منهج والمقصد الأول: في الغنيمة وأحكامها، الاختصار، فلم يكثر من ذكر الأقوال والمقصد الثاني: في جهاد البغاة، ولم يشر إلى الأدلة إلا ما ندر وأحكامه، والخاتمة: في الأمر بالمعروف ومع هذا الاختصار فإن الكتاب والنهي عن المنكر
جاء وافيا بالمقصود، مرتبا ترتيبا جيدا،
وكانت لغة مؤلفه فيه رصينة قوية
،
جاء أسلوب الشيخ الخروصي في
كتابه سهلا واضحا في أسلوبه ولغته
??