الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٤٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
سعيد الخليلي، وجامع الأجوبة هو الحجة 1324 هـ / 26 يناير 1907 م
6
منهم
الشيخ ناصر بن بخيت الرحبي، ولم، وقد رثاه العديد من الشعراء يرتبها على الأبواب الفقهية، وإنما رتبها رفيقه وصاحبه الحميم العلامة أبو مسلم
البهلاني.
الشيخ محمد بن راشد الحبسي د. قام الأستاذ خالد بن سالم الخوالدي أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي: بجمع أجوبة الشيخ أحمد بن سعيد.1 مقاصد الأبرار على مطالع الأنوار النظمية والنثرية على السواء، فوصل (مط): للشيخ سالم بن حمود السيابي، والكتاب شرح لأرجوزة الشيخ
إلى باب النذور.
هـ.
أحمد
قام الفاضل محمد المقبالي بإكمال بن سعيد الخليلي في الوصايا، يبدأ فيه
العمل الذي قام به زميله الخوالدي
وهو في طريقه إلى الطباعة والنشر
6
بتحليل الأبيات، وذكر مسائلها
باختصار، ثم يذكر المسائل المتصلة
2 مطالع الأنوار: أرجوزة في الوصايا بالأبيات، ويطيل فيها، وقد يصل
، وقد قرضها الشيخ سالم بن حمود عددها أحيانا إلى سبع عشرة مسألة
السيابي. .
عدة مراسلات مع علماء عصره.
،
وهو يورد في كتابه كثيرا من مسائل
الأثر التي تتعلق بأحكام الوصايا، وكان
قصائد في السلوك والنصائح
،
أكثر اعتماده في كتابه على شرح النيل
وأجوبة نظمية عديدة جمع بعضها الشيخ للإمام القطب، وهي سمة بارزة عنده
عبد
الله
بن علي الخليلي في مذكرة
يبلغ عدد صفحاتها 33 صفحة
كانت وفاته بسبب صرع
،
كان يعتريه
في الكثير من مؤلفاته.
والشيخ السيابي يذكر في كتابه أقوال
العلماء، ويجتهد في اختيار الراجح في
، فهاجمه يوما وهو في نهر السمدي المسألة؛ مستدلا على ذلك بالدليل، بسمائل، فغرق به في 11 من ذي وقد جعل كتابه في مقدمة تناول فيها