معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٤٩٥

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

قائد شجاع، ومحتسب غيور

الفرقة. وكان صلبا في دينه، شديدا

وعالم فقيه، عاش في القرن الثاني على الجبابرة، داعيا إلى مخالفتهم.

الهجري.

من أهم آثاره:

كان من أصحاب الإمام الجلندى بن 1. سيرة تنسب إليه (مط): وجهها

مسعود

د، ومن خواص

يشاورهم.

وقد عاصر العديد

من

الذين

)

إلى أهل عمان بعد موت الإمام الجلندى

بن مسعود سنة 134 هـ / 752 م بقليل

، يدعوهم فيها إلى لم شمل المسلمين، العلماء؛ كموسى بن أبي جابر، وبشير بن والأخذ على أيدي الجبابرة والباغين، المنذر، ومنير بن النير، والربيع بن وموضوع الرسالة الأساسي قضية الخروج على الحكام الجبابرة بين

يب، وغيرهم.

وبعد وفاة الإمام الجلندى بن مسعود الوجوب والمنع، وقد احتج لما ذهب سنة 134 هـ / 752 م عمل محتسبا في إليه بالكثير من الأدلة، وفنّد أدلة بعض نواحي عمان، فكان يجى القرى خصموه الواحد منها تلو الآخر

وينفذ الأحكام، ولكنه ضعيف، فإذا

وسيرة شبيب تنبئ عن غزارة علمه

قدم السلطان تركها واعتزل، ولهذا وتصلبه وشدته، وبعده نظره في سياسة اختلف المسلمون فيه، فمنهم من تولاه الأمة، قال عنها الشيخ سالم السيابي:، ومنهم من برأ منه " وهذه الكلمات الجوهرية من هذا

مغيرة.

وكان له قاض، يسمى معول بن البطل المسلم التي تعرب عن نزاهة نفسه وحسن سيرته ووثوقه بربه كان تقيا ورعا، يكره الفرقة وغيرته على الأوامر الدينية وتصلبه في والخلاف، فمن ذلك أنه اختلف هو إثبات الحق وقيامه بأوامر الله عزّ وجلّ وموسى بن أبي جابر، ثم تابعه خوف