الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥١٨معجم
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
اجتهد في طلب العلم، وكان حريصا دعاوى الزائغين الجانحين، أخذ عنه على تحصيله، وتتلمذ على يد الإمام الحديث والفروع، وكان ذا خشية الله وخضوع " اهـ، وقد وثقه كل من
جابر بن زيد
وتتلمذ عليه الإمام الربيع بن حبيب أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، ويذكر أنه كان من شيوخ أبي عبيدة كان أبو نوح يميل إلى التسامح في، ولكنه مع ذلك لم يكن يفتي بحضرته. فتاويه، ويذكر أنه كان حريصا على عاصر الإمام أبا عبيدة مسلم بن أبي الأخذ بفتوى الإمام جابر بن زيد؛، وجعفر بن السماك، كما حتى ولو خالف ذلك قول الأكثر من عاصر خروج طالب الحق وأبي حمزة في الإباضية المعاصرين له.
كريمة
اليمن.
من آثاره العلمية
ويذكر أن أبا نوح كان من جملة 1. روايات في الحديث: فقد أخرج له
العلماء الذين كان لهم دور في نشر كل من الدارمي والبيهقي في سننهما، والخطيب في موضح أوهام الجمع
الدعوة، ولما ضاق ذرعا من ظلـ الأمويين، ومما فعله الحجاج بقومه والتفريق، وأبو نعيم في حلية الأولياء.
الأزد وأهل الدعوة؛ أخذ ينادي بالثورة 2 مسائل في الأثر.
على الحجاج، ولكن الإمام أبا عبيدة المصادر:
كان يخفف من حدته، ويقول له: إن
الوقت لم يحن بعد.
كان من الفقهاء المفتين، والعلماء العاملين، وصفه الدرجيني بقوله: شيخ التحقيق، وأستاذ أهل الطريق، وناهج طريق الصالحين، وناقض
الكندي؛ بيان الشرع 64/ 1؛ 219/ 3
الخ (يراجع: السعدي؛ فهرس أعلام بيان الشرع)
ابن مداد؛ سيرة ص 20 الشماخي؛ السير 82/ 1 ـ 83
195