معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٢٦

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

272 هـ/ 11 مايو 886 م، فعقد 1. جواب طويل على لسان محمد بن لراشد في حياة الإمام الصلت، محبوب إلى أحمد بن سليمان إمام

موسي

ولكن كره إمامته مجموعة من العلماء،

حضرموت

فلم يزالوا متمسكين بإمامة الصلت إلى 2. عهد إلى غسان بن خليد لما بعثه

أن توفي، وكانت مدة إمامته خمسا واليا على رستاق هجار.

وثلاثين سنة وسبعة أشهر وثمانية عشر 3. كتابه إلى الجمهور بن سـ

يوما.

نجه

يخبره فيه كيف كان اعتزاله، وقد أورد

كان في أول عهده الكثير من شيئا منه أبو قحطان في سيرته لهذه

العلماء؛ كبشير بن المنذر وزياد بن الأحداث. مثوبة وزياد بن الوضاح ومحمد بن 3. مسائل في الأثر. محبوب، الذي كان له الطول في أيام

توفي الإمام الصلت في ليلة الجمعة

الإمام الصلت مالك بن، وكان الإمام للنصف من ذي القعدة سنة

الصلت يشاوره ويسأله.

275 هـ / مارس 889 م، وصلى

عاصر الإمام غسان بن عبدالله والإمام عليه الإمام عزان بن تميم الذي بويع بعد

عبدالملك بن حميد والإمام المهنا

حدثت في عهودهم.

حين بالإمامة، ودفن في محلة سعال من جيفر، وروى بعض الوقائع التي نزوى، وكان لموته أثر مؤلم في قلوب العمانيين؛ لا سيما أولئك الذين كان عهد الإمام الصلت استمرارا تمسكوا بإمامت رغم اعتزاله، ويروى لعهد سابقيه، فقد كان عهد قوة أنه لما بلغ خبر وفاته الشيخ عمر بن ورخاء، أصابت فيه الدولة مغانم كثيرة محمد القاضي قال لمن. معه: " اليوم مات إمامكم، فتمسكوا بدينكم ".

، وزاد العمران والخيرات فيها

من أهم آثاره المذكورة:

المصادر: