الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وتعلم على يديه مختلف العلوم من تفسير الهيبة، لا ينطق أحد في مجلسه إلا أن
وأصول .. الخ
يكون سائلا أو متعلما أو ذا حاجة
ولما ذاع صيت الإمام السالمي في جدية الآفاق؛ صارت وفود الطلبة تأتي إليه كان - رحمه الله ـ أحد أقطاب من كل حدب وصوب، فتخرج على الأمة المجتهدين، محققا جليلا، جامعا يديه أغلب علماء عمان في ذلك الوقت للمنقول والمعقول، معروفا بغزارة العلم
؛ كالإمامين سالم بن راشد الخروصي، والاجتهاد، واسع الاطلاع، وإليه ومحمد بن عبدالله الخليلي، والشيخ انتهت رئاسة العلم في عمان
،
أبي مالك عامر بن خميس المالكي وإن المتأمل في مؤلفاته يجد أنه دائما والشيخ سعيد بن الراشدي، يربط فيها القضية بالدليل؛ سواء كانت هذه القضية قضية فكرية أم كانت قضية
وغيرهم كثير
كان ضرير البصر، ولكنه كان ـ فقهية، وكان يرفض كل الرفض مع ذلك نير البصيرة، جاهد في الاعتماد على أقوال العلماء، وإنما هو
—
سبيل صلاح الأمة، وكان يرثي لحالة الدليل فحسب، ولذا فهو يورد في المسلمين في عصره، وتمكن بإيمانه تآليفه أقوال علماء المذاهب الثانية في وإخلاصه من إقامة الإمامة قبل موته مختلف الفنون، فالمحكم عنده هو الدليل
بسنة، فنصب الإمام سالم بن راشد الخروصي إماما للمسلمين.
كان خطيبا منطيقا، يرتجل الخط الطوال حسب ما يقتضيه الحال للسعي في إصلاح الأمة وجمع الشمل، وكان
دون الرجال، وتبدو في مؤلفاته ـ رحمه الله ـ الترعة الإصلاحية الداعية إلى وحدة الأمة وجمع الشمل.
ترك العديد من الآثار العلمية في مختلف الفنون:
جوادا سخيا، زاهدا في الدنيا، عظيم أولا: الكتب والرسائل المفردة
247