الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨٤معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
بن حبيب، ابتدأ به في شهر رمضان الحديث، ثم يقوم بتخريجه من كتب 1324 هـ/ نوفمبر 1906 م، وانتهى الحديث، ثم يقوم بشرح وحل ألفاظ منه في جمادى الآخرة 1326 هـ/ الحديث، ذاكرا خلال ذلك أهم يونيو 1908 م، وقد كان المؤلف يأمل الأحكام المستفادة من الحديث، مع شرح توابع المسند غير أن شيئا من جمعه في شرحه علوما شتى، وقد اعتمد الموانع عرض له، ومن الجدير بالذكر في شرحه على مصادر عديدة ومتنوعة أن الإمام السالمي قد أجرى بعض في مختلف العلوم، وأكثر من النقل عن
ف
التعديلات في شرحه بعد أن وصلته فاح الباري شرح ابن حجر لصحيح نسخة مصححة للمسند من البخاري، والمنهاج شرح النووي على الإمام القطب (ت: 1332 هـ)، صحيح مسلم، ومن المهم أن نذكر أن ولأجل هذا فإن القارئ قد يجد تفسيرا الإمام السالمي لم يكن مجرد ناقل عنه لألفاظ لا يجدها في الأصل. غيره فحسب، وإنما كان الناقد البصير
قدم الإمام السالمي لشرحه مقدمة، الذي ينظر في الأقوال، ويوازن بينها ليختار الراجح منها، كما أن له فيه
عرف فيها برجال الربيع الذين أكثر من الرواية عنهم، ثم جرى في شرح مناقشات نفيسة، لا توجد في كتبه أحاديث المسند، والملاحظ ـ كما الأخرى. ذكر الشارح نفسه ـ أن الاختصار في ونظرا لما تمتع به هذا الشرح من أشد مما بعده، حيث عن خصائص ومزايا فقد اعتمده في
أول الشرح
متوسطا
للشارح بعد ذلك أن يكون شرحا التدريس بعض العلماء، منهم ماجد بن خميس العبري، والـ ومنهج الإمام السالمي في شرحه أنه إبراهيم بيوض، والشيخ ناصر المرموري يعرف بعنوان الباب، ثم يعرف برواة، وأثنوا عليه، واعتنى بالجزء الثالث منه
257