الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٥٨٦معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
1332 هـ)، الذي قال عنه لما اطلع وبيان ما اعترض عليها واختيار الراجح عليه: " لقد أمعن صاحب المشارق " منها، ولربما طعم ذلك بالعديد من، كما قرظه الكثير من العلماء، وحقق الفوائد الأصولية والفقهية، وقد جاء أكثر من مرة، وعلّق عليه سماحة الكتاب دقيقا في عبارته، واضحا في الشيخ/ أحمد بن حمد الخليلي ـ حفظه أسلوبه، سهلا في ألفاظه، متناسبا في أبوابه، لا يحس قارئه بالملل أو الكلل.
الله.
ه معارج الآمال على مدارج الكمال
کمل
منه ثمان مجلدات ضخام،
(مط): وهو شرح لم يكتمل طبعت في ثمانية عشر جزءا، وكان لأرجوزنه في الفقه مدارج الكمال، مؤلفه يحرزه في ستة عشر مجلدا، وقيل: وصل فيه مؤلفه إلى الباب الأول من ما ينوف على عشرين مجلدا، ولكن كتاب الاعتكاف والنذور، وهو شرح قطعته العلائق عن إتمامه. وقد انتهى ينبئ عن غزارة علم مؤلفه ورسوخه في من المجلد الثامن في 4 جمادى الآخرة 1331 هـ / 11 مايو 1913 م؛ أي
علم الشريعة،
يحل فيه
معنى
الأبيات في
أول الشرح، ثم يعقبه بالمسائل المتعلقة قبل موته بتسعة أشهر اشتغل فيها عن بذلك من الأثر، ويقرنها بالأدلة، ثم التأليف بتدبير دولة الإمام سالم بن
يذكر تفاريع المسألة ويردها إلى أصولها
، ثم ينبه على ما اقتضاه المقام من
الفوائد
راشد
•
6 طلعة الشمس (مط): شرح
لأرجوزته شمس الأصول في أصول الفقه
وإن المتأمل في تحقيق وتدقيق مؤلفه، طبع في جزئين، وقد ألفه لتوضيح
يجد أن كل مسألة مسائله
من
تصلح
أن
المراد من النظم وتبسيطه، كما أن
تكون رسالة مستقلة لو أفردت؛ نظرا هنالك تفريعات وجزئيات كثيرة تتعلق
لتوسعه في عرض الأقوال والأدلة
6
259
بالمسائل التي ذكرت في النظم