معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٥٩٣

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

يكتمل، وصل فيه مؤلفه إلى آخر الكثيرة على قول واحد مختار عند كتاب الجنائز، ويقع المطبوع في خمسة المؤلف أو عند من يرتضيه من أهل الملة

أجزاء، قام فيه بتحليل الأبيات أولا

6

6

، ويذكر بعده دليله، كما اقتصر على الفقه ه فقط دون

ثم يذكر المسائل المتصلة بالأبيات في المسائل الفرعية من مباحث ومطالب، ويذكر كل قول المسائل الأصلية، وانتهى منه في غرة

بدليله، ويناقش مناقشة المجتهد المتمكن ذي الحجة 1407 هـ/ 28 يونيو، ويفصل تفصيل المطلع العارف 1987 م، وقد أقبل المتعلمون على ويعتبر الكتاب موسوعة في التوحيد قراءته ودراسته؛ لاختصاره وسهولة والفقه وأصوله، أودعه خلاصة عبارته.

اجتهاده وثمرات أبحاثه الطويلة

14. نتائج الأقوال نثر مدارج 12. العرى الوثيقة شرح كشف الكمال (مط): للشيخ سعيد بن حمد الحقيقة (مخ): للشيخ سالم بن حمود بن سليمان الحارثي، ويأتي هذا الكتاب السيابي (ت: 1414 هـ)، شرح ليكون الجزء الثاني من نتائج الأقوال، فيه أرجوزة كشف الحقيقة، ولكن نثر فيه مدارج الكمال من حيث توقف حالت دون إتمامه الموانع والشواغل. الإمام السالمي في معارج الآمال، وهو 13. نتائج الأقوال من معارج الآمال باب النذور، وقد سلك فيه مؤلفه نفس المنهج الذي سار عليه في الجزء

(مط

): للشيخ سعيد بن

سليمان الحارثي، اختصر فيه كتاب الأول من نتائج الأقوال؛ من حيث معارج الآمال في جزء واحد؛ تسهيلا الاقتصار على القول المعتمد على طلبة العلم، وتيسيرا لهم في معرفة والاقتصار على المسائل الفرعية

مع

دليله،

القول المعتمد أو المأخوذ به، وكان

منهجه في الاختصار أنه يختصر الأقوال