معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٠٢

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

عبد الله بن عامر بن مهيل إلى المضيى، وأقام برهة يتلقى

العزري

(ت: الإثنين 16 شوال 1358 هـ/ 29

نوفمبر 1939 م)

قاض فقيه، وناظم للشعر

عاش في القرن الرابع عشر الهجري

،

المعارف.

بعدها سافر إلى زنجبار، فمكث فيها أربعة عشر عاما، وهنالك درس العلوم، واستفاد منه جماعة، ثم رجع إلى بلده بعد قيام دولة الإمام سالم بن راشد

ولد بقرية الأخشبة من أعمال، منهم

المضيبي، وجد واجتهد في طلب العلم

، وحفظ القرآن في بلده وهو غلام، ثم ارتحل إلى المضيبي عند الإمام نور الدين السالمي، فأدناه وقربه؛ لما رأى من فطنته الوقادة، وذكائه اللامع، ولما انتقل الإمام السالمي إلى القابل؛ خلّف

الخروصي، فتخرج على يديه الكثيرون سفيان بن محمد الراشدي والإمام غالب بن علي الهنائي وغيرهما

تولى القضاء بعد رجوعه من زنجبار للإمام سالم بن راشد الخروصي على ولاية إبراء، وفي سنة 1337 هـ/ 1919 م احتيج إليه بتروى؛ ليكون

على تلاميذه ابن عمه شيخ البيان محمد قاضيا ومفتيا ومدرسا بن شيخان السالمي، فلازمه الشيخ العزري، وقرأ عليه سائر العلوم، أصيب في إحدى عينيه وهو في المهد،

وهنالك قال الشعر، وقدمه شيخه فيه

كان خطيبا بارزا، ومفتيا حصيفا،

ثم تبعتها الثانية بسبب شوكة وهو لم

60

على غيره، واستمر يقطع طريقه بهمة يتجاوز الرابعة من عمـ، فنشأ عالية، فانقطع لدراسة اللغة في مسجد مكفوفا.

الصوار، ثم رجع إلى وطنه، فحض أهل بلده على ما يصلحهم، ثم رجع

كان عالما زاهدا، ناسكا صلبا في دينه، غيورا على محارم الله أن تنتهك،

275