الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٠٩معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وال قاض، وفقيه ناظم للشعر
عاش في القرن الرابع عشر الهجري.
6
ليكون مساعدا للأمير سعيد بن سالم
الحسيني لما خذله قومه، فأفاد واستفاد
ولد في ودام من أعمال المصنعة،، وحمد سيرته أهلها، فكانوا يرجعون فخرج منها مهاجرا لطلب العلم إليه في فتاويهم ومهماتهم ونوازلهم، الشريف، فنزل القابل ولازم الإمام وبعد رجوعه من جعلان بمدة سافر إلى
نور الدين السالمي، فكان من أكبر زنجبار، فأقام فيها نحو سنة، واستفادوا تلاميذه، ومهر في سائر فنون العلم منه فائدة عظيمة، ثم رجع إلى عمان، فولي القضاء للإمام سالم بن راشد
ودرس فيها.
،
وكان كاتبا مجيدا، يكتب عن شيخه الخروصي على بدية ثم إبرا، وتكفل تساويد التآليف والمراسلات، وإليه بولايتها، كما ولي للإمام الخليلي، ثم انتهت كتابة الصكوك والأوراق طلب أن يعفى من ذلك لما رآه من أهل والوصايا الشرعية زمانه، فأعفي، ورجع إلى بلاده، كان من أوحد أهل زمانه في الفقه وظل يعين المسلمين، ويسعى في قضاء والورع والديانة، وكان طول حياته حوائجهم إلى أن توفي
مكبا على العبادة والتعليم، حافظا
من آثاره العلمية:
للقرآن، وقارئا حسن التلاوة، ظاهر 1. أرجوزة في الأصول.
النسك، شديد الورع، غيورا مهيبا، 2. البحر الفائض الحاوي لجواهر
شديدا في الحق، لا تأخذه في الله لومة فيا
لائم، ملازما لبيته في غالب أوقاته
محبا للخلوة.
6
الفرائض (مط): أرجوزة في الميرث
،
تقع في ثلاثمائة وسبعة وأربعين بيتا،
وقد نظمها حال قيامه في الجزيرة
أرسله الشيخ عيسى ونور الدين الخضراء، وانتهى منها في أرض شوزيني السالمي إلى جعلان بني بوحسن؛ في أواخر شهر محرم سنة 1328 هـ
282