الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦١١معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
كان أحد العلماء المعدودين في عهد
المصادر:
المغيري؛ جهينة الأخبار ص 332
الإمام
الجلندى
بن مسعود (132
134 هـ).
(290)
وقد جاور بمكة فترة من الزمن،
وتزوج فيها بامرأة موسرة، وأقام هناك
عبد الله بن القاسم؛ أبو، ولما مات أبو جعفر المنصور سنة عبيدة الصغير البسيوي 158 هـ / 774 م أخذ الناس في البيعة
(حي: 171 هـ / 787 م)
، فأغلق المسجد الحرام لأخذ البيعة،
عالم فقيه، وتاجر ثري، عاش في القرن وكان فيه أبو عبيدة وجماعة، فنجوا
الثاني الهجري؛ من بلدة بسيا من وخرجوا من المسجد، فقال وائل لأبي أعمال بهلا من عمان عبيدة: لو أخذت ما تراك صانعا؟ سافر إلى البصرة، وأخذ العلم عن فقال: تذهب والله نفسي دون أن الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة أعطيهم البيعة.
والربيع بن حبيب، وأخذ عنه
6
وروى عنه
كان أحد التجار الذين كانوا يرحلون من عمان إلى البصرة وبلاد أبو غانم في
مسعـ
سعدة
مدونته
كان أبو عبيدة رجلا وقورا زاهدا
،
الصين وغيرها من البلدان، وكان ذا
ثروة واسعة، ولكنه
مع
ذلك كان أبعد
ما يكون عن الحرام، يروى عنه أنه الشماخي: " كان ممن حاز قال عنه السبق في حلقة الرهن علما وعملا، شارك قوما في شراء ليشتروه، فذموا وغاص في بحور الزهد والتقوى شابا حين اشتروا، ومدحوا حين باعوا، فربحوا شيئاً كثيراً، فقال: ما هذا؟
وكهلا ".
قالوا: عمل التجارة، فقال: ردوا
284