الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٢٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
يشير كثير من الباحثين والدارسين إلى وجود خلاف بين الشيخين ابن بركة وأبي سعيد الكدمي، وقد توصل أحد الباحثين إلى عدم وجود أي خلاف بين الشيخين أصلا، وقد دلل على ما ذهب إليه بمجموعة من
الأدلة
ذكر أحد الباحثين أن الشيخ ابن بركة ألف كتابه التعارف قبل كتابه الجامع، واستدل على ذلك بما جاء في كتاب التعارف عن ابن بركة: " فمن اجتهد من حيث يجب الاجتهاد، واستدل من وجه الاستدلال أصاب ما كلفه، وهذا يتعلق بباب اجتهاد الرأي وما اختلف فيه العلماء … وإن
المذكور إنما يشير إلى تأليف أصولي
والله أعلم.
أشار أحد الباحثين إلى كون شرح جامع ابن جعفر لابن بركة مخطوطا، ولم يحل إلى مصدر لهذه المعلومة (ينظر: قراءات في فكر ابن بركة ص
(106
أشار الشيخ صالح بن عمر النزوي أنه
اختصر كتابه من كتاب سقط الزند
6
ولكن في الحقيقة ليس سقط الزند المذكور سوى جامع ابن بركة، وعلى هذا ليس لابن بركة مؤلف مفرد يسمى سقط الزند، وإنما التبس الأمر على الشيخ صالح فحسب.
قدر الله سلامة ووسع في الأجل؛
(0+2)
أفردنا له كتابا، وتبينا فيه وجه عبد الله بن محمد بن بشير
الصواب في ذلك، وبالله توفيقنا "
بن محمد الناعبي
اهـ
: 1138 هـ/ 1726 م)
وأنت ترى أخى الكريم أن النص المذكور لا يدل على كتاب الجامع؛
الهجري؛ من بلدة العقر من
وال فقيه، عاش في القرن الثاني عشر أعمال
لأن كتاب الجامع إنما هو فروع
فقهية ربطت بأصولها، والنص نزوى.
298