معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٢٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وأصول الفقه وفروعه، وصار من

كان أبو زيد آمرا بالمعروف، ناهيا

أكبر تلامذته، وأكثر تساويد الإمام عن المنكر؛ حتى في وقت الكتمان، نور الدين بخطه؛ وذلك لملازمته إياه، وكان ملازما للاعتكاف مدة عمره، ولقدره عنده وشهر بكتابة التعاويذ القرآنية، وشفي

رجع أبو زيد إلى وطنه إزكي سنة أناس ببركته

1328 هـ / 1910 م، وعقد مجلسا وكان من أفضل عمال الإمامين:

للتدريس بمسجد الحواري

جمع

،

فأخذ عنه

عبدالله

سالم بن راشد، ومحمد بن غفير، أكبرهم الشيخ محمد بن الخليلي، يخرج أيام إمارته على بملا

سالم الرقيشي.

ويبرين حافيا هضما للنفس ذهابا وإيابا

تولى للإمام سالم بن راشد القضاء، ويخرج عند العسكر لجمع الحطب،

حمدان

على إزكي لما كان الشيخ سليمان واليا عليها سنة 1331 هـ

ويخرج الطحلب من سواقي بيت المال

بيده، وكان يخرج في البلاد ليلا ونهارا

1913 م، ثم تقلد له الولاية والقضاء منفردا، يجس البلاد، وعرف بالبسالة على بهلا في شعبان سنة 1334 هـ /، وشهر بالشجاعة، أكثر أكله الخبز 1916 م، ثم أقره الإمام الخليلي على والقاشع، يجلس على التراب، وقام عمله، وقد أجرى في ولايته العدل بشراء الآلة الحربية من السلاح والمعارف الإسلامية، وردّ شوارد والرصاص للمسلمين، فوجد بعد موته القلوب الخائفة من اظطهاد الظلمة إلى في خزانة بيت المال فوق القدر المظنون أوكارها، وعاش متقلدا وظيفتي الولاية، وعمر حصن بهلا وحصن جبرين، والقضاء إلى أن توفي، وكان مدتهما وادخر فيهما ما تحتاجه الحصون، وأمر ثلاثين عاما إلا شهرا واحدا. بإصلاح الطرق، وأحسن إلى المتعلمين

، وبالجملة فإنه الفرد المنقطع القرين،