الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٣الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الجوهر المقتصر أو الكتاب الإمام إلا إذا ارتكب حدثا يعلمه الخاصة
الجوهري (مط): تناول فيه مؤلفه والعامة؛ مع عدم توبته من حدثه. وقد مسألتين: المسألة الألى: قول القائل دافع العلامة أبو بكر أحمد عما ذهب أيقدر الله أن يقسم الجوهر (وهو الجزء إليه بمنهج علمي رصين، واستدل على
الذي لا يتجزأ) أم لا؟ والمسألة الثانية: ما ذهب إليه بآيات من القرآن، وطائفة الشهادة لمن مات على المذهب الإباضي
من
من أهل الجنة، وقد قدم للمسألتين من
الأحاديث، وعدد من سير المتقدمين السلف، ومجموعة هائلة من الحجج
بمقدمة في السؤال وأحكامه وآدابه وما العقلية، التي يوظفها فيما يذهب إليه
يتعلق به وقد طبع الكتاب في جزء أحسن توظيف.
د. سيدة إسماعيل
واحد بتحقيق/ کاشف، ويظهر العلامة الكندي من بتحقيق / د د. سيدة إسماعيل كاشف
خلاله كتابه هذا عالما ضليعا في علم
وقد طبع الكتاب في جزء واحد
الذخيرة: يُذكَرُ ولم يُعثر عليه،
الكلام، قال الإمام السالمي: " سماه قال عنه الإمام السالمي: " لا ندري في بذلك لأن السبب في تأليفه الكلام في ماذا ألفه؟! غير إنه يحيل إليه معاني غريبة، وقد ألفه لأصحابنا من
قسمة الجوهر الفرد " اهـ
11
أهل
اهـ ومن الإحالات
6. الاهتداء (مط): في افتراق أهل حضرموت عمان إلى نزوانية ورستاقية، ويدور التي أحالها إليه الفرق بين الجوهر محور الكتاب حول إنكار ما أقدم عليه والعرض في كتابه الجوهر المقتصر ص موسى بن موسى من عزل الإمام الصلت
بن
مالك عن الإمامة، وتقديم راشد بن
47
التقريب (مخ): في النحو،
النظر إماما، وتناول من خلال ذلك يقع في جزء واحد لطيف.
الإمامة عند الإباضية، وأنه لا يعزل
39