الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٣٥معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
التعليق دعاء للإمام سيف
سلطان
بن
الثاني تارة، وبعضه في الإمام بلعرب بن
حمير تارة أخرى، وذلك.
تعاقبهما في التأريخ.
4. مختصر كتاب المصنف للعلامة أبي
التيواجني؛ أشعة من الفقه
الإسلامي (3) ص 155
الطريحي؛ من الملف العماني: التراث العربي العماني؛ الموسم /
العدد 18؛ ص 282 - 283
بكر أحمد بن عبد الله الكندي (ت: ملاحظات
557 هـ): ذكره الإمام السالمي في
كتابه تحفة الأعيان، ولكن لم يعثر عليه حاليا، وكتاب المصنف موسوعة فقهية تقع في واحد وأربعين جزءا.
هذا .. وقد أشار الشيخ الخراسيني في كتابه فواكه العلوم إلى عزمه على تأليف مجموعة من الكتب، ولكن لا نعلم ما أفضى إليه ذلك العزم، وتلك الكتب: كتاب عن علماء عمان، وكتاب في علم الكيمياء، وكتاب عن
هي
كرامات الشيخ سليمان بن محمد
المصادر:
• الخراسيني؛ فواكه العلوم ــــ كله وانظر: مقدمة التحقيق) البطاشي؛ إتحاف الأعيان 377/ 3 ــ
379
-
:
وقيل في نسته أيضا: السمدي النزوي، فلعله نشأ في أحدهما، وانتقل إلى الأخرى، فكانت النسبة إلى البلدتين من أجل هذا، والله أعلم.
يذهب بعض الباحثين إلى احتمال أن تكون ولادة الشيخ حوالي (1020 هـ / 1611 م) أو (1030 هـ/ 1621 م)؛ لكونه أدرك الإمام سلطان بن سيف بن مالك، وقد بدأ بتأليف كتابه فواكه العلوم في أول عهده، كما قدروا وفاته بحوالي (1101 هـ 1690 م) أو (1110 هـ / 1699 م). يشير الشيخ البطاشي أن المترجم له ا قد عاصر العديد من الأئمة: ابتداء بأول إمام من دولة اليعاربة الإمام ناصر بن مرشد، وانتهاء بآخر إمام منها الإمام بلعرب بن حمير،