معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٤٧

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

ملاحظات:

البصرة، وعلى رأسهم شيخه أبو عبيدة

يخلط بعض النساخ بين المترجم له مسلم، ويوجد أنه قال لأصحابه: ما

وبين ولده الفقيه خلف بن عبدالله.

(532)

عبد الله بن يحيى بن عبدالله الكندي الحضرمي؛

أبو يحيى المشهور بـ

طالب الحق.

"

(ت: 130 هـ / 748 م)

"

يحل لنا المقام على ما نرى من الجور، وما يسعنا دون أن نغيره، فاستولى على اليمن أولا، واستولى على خزائن الوالي

القاسم بن عمر، فتصدق بها الفقراء، ولم يستحل شيئا منها، ولم يقتل هو وأصحابه مدبرا، و لم يجهزوا على جريح.

ثم إنه أرسل أبا حمزة الشاري على رأس جيش للاستيلاء على الحجاز، فتم

إمام الإباضية في اليمن، وقاض فقيه له ذلك، ثم كان القتال مع الأمويين،

6

فقتل أبو حمزة وكثير من أصحابه، عاش في آخر القرن الأول، والثلث

الأول من القرن الثاني الهجري؛ من واستولى عبدالملك بن عطية على الحجاز

حضرموت من بلاد اليمن.

، ولما اقترب ابن عطية من اليمن؛

سافر إلى البصرة، وتتلمذ على يد خرج إليه طالب الحق بمن معه، وقد

الإمام أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة

كان في أول أمره قاضيا لإبراهيم بن

جبلة عامل القاسم بن عمر الثقفي على

انهزم إليه أصحابه من الحجاز.

ولما طالت الحرب بينه وبين ابن عطية

، وقد قتل من أهل الشام نحو ثلاثة

آلاف رجل، ترجل طالب الحق، ثم حضرموت، ثم إنه خرج شاريا بمن

معه لإحقاق الحق وإنكار المنكر

،

دهنه،

دعا بغسل، فغسل رأسه ثم ده

وكان ذلك بعد مشورة من أصحابه في واعتم وخرج يضارب بسيفه وعنده