الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٥٠معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
يعده المؤلفون غير الإباضيين إمام 2. كتاب الردّ على ابن عمير (مخ) الإباضيين ومن أكابر متكلميهم، لكن كتبه الفزاري إلى إخوانه وأهل دعوته مخالفته الإباضية في بعض المسائل جعلت في الردّ على عيسى بن عمير الهمداني الإباضيين لا يهتمون به، ولا يوردونه الكوفي، ذلك أن ابن عمير هذا قال إنه في مصادرهم خاصة المشارقة إلا نادرا، يستحيل على الله أن يرسل رسولا دون فلذا لم تنتشر كتبه وآراؤه عندهم، أن تكون معه علامة أكثر من إرساله
بينما إباضية المغرب أكثر ما يذكرونه
إياه يدعو إلى أنه رسول الله، فكتب
في معرض ذكرهم لفرقة النكار التي الفزاري رده المذكور مبينا جواز ما نفاه يحتكون بها؛ لأنهم يعتبرونه زعيمها ابن عمير، وهكذا ردّ عليه في مسائل
الفكري. ترك العديد من الآثار العلمية:
أخرى، وكان عبدالله شديد اللهجة
عليه
•
1. كتاب التوحيد (مخ): يتحدث 3. كتاب القدر (مخ): وموضوعه عن مجموعة من قضايا العقيدة، ألفه في علم الكلام، ويظهر أنه يردّ على من على هيئة سؤال وجواب، توجد نسخة خطأه في آرائه التي يراها بحجج أكثرها
الله
منه بمكتبة الشيخ صالح لعلي بوادي عقلية، ومن بينها: اختصاص ميزاب، ويحتوي الكتاب على 29 المؤمنين بالعصمة والتوفيق دون ورقة، والظاهر أن الكتاب غير مكتمل الكافرين، وأن الاستطاعة مقارنة للفعل لعدم وجود خاتمة تدلّ على انتهاء لا قبله ولا بعده وغيرها، بالإضافة إلى مقصود المؤلف بعض المسائل الأخرى التي معظمها في
القدر
4. كتاب الردّ على الرافضة: نسبه
إليه ابن سلام في بدء الإسلام، وابن