معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٥٥

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

(ت: لثلاث ليال خلت من رجب

226 هـ/ 28 إبريل 841 م)

وكان الإمام عبدالملك بن حميد شديداً

في الحق، يطلب الجناة ويحاربهم؛ كما

إمام عادل، عاش في النصف الثاني حدث مع قبيلة مهرة.

من القرن الثاني الهجري والثلث الأول

من القرن الثالث الهجري.

تولى الإمامة بعد الإمام غسان عبدالله، وكانت بيعته في يوم الإثنين سنة 07 20 هـ / 823 م، فقام بالحق

وكان منصاعا للحق، سريع الإجابة إليه، من ذلك أنه جهر بالاستعاذة في صلاة الجمعة فأمره العلا بإعادة الصلاة، فأعاد بالناس الصلاة من حينه هذا كله كان فقيها عالماً، له

ومع

أجوبة في الأثر، فقد كان يجيب على حتى كبر وذهب سمعه، فخافوا على

الدولة فقام موسى بن علي بالدولة حتى

أسئلة ولاته، كما اشتهر بالحكم في

بعض القضايا في الأثر. مات عبدالملك، وتولى بعده الإمام

المهنا بن جعفر.

كان في عهده الكثير من العلماء

،

توفي ليلة الجمعة لثلاث ليال خلت

من رجب سنة 226 هـ/ 28 إبريل

منهم: موسى بن علي، وهاشم بن 841 م بعدما قام بالحق في عمان، غيلان، والأزهر بن علي، والعلاء بن فرحم

أبي حذيفة، ومحمد بن محبوب،

وسعيد بن محرز.

الله الإمام عبد الملك، فقد كان إماماً عادلاً؛ كما وصفه محمد بن

محبوب. المصادر:

وكان الإمام يشاورهم، ويتوجه إليهم بالسؤال في بعض القضايا

المشكلة.

الكندي؛ بيان الشرع 65/ 1؛ 220/ 3 .. الخ (يراجع: السعدي؛ فهرس أعلام الشرع)

ابن مداد؛ سيرة ص 28، 29