الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٦٩معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
سيف بن سلطان، فتفرقوا على ذلك ثم إن القاضي ومن معه من أهل العلم أدخلوا الشيخ مهنا بن سلطان حصن
الرستاق خفية، وبايعوه بالإمامة، وكان أهلا لها، فقام وشمر وجاهد، واستراحت الرعية في زمانه، ولكن اليعاربة ورؤساء القبائل أضمروا له
العداوة، وقام يعرب بن بلعرب عليه، فتغلب عليه، وأمنه ثم قتله، ثم إن يعرب تاب من بغيه، وردّ الأمر إلى أفعاله
القاضي عدي، فاستتابه من جميع، ثم بايعه إماما، ولكن خرج عليه يعرب بن ناصر اليعربي، فانهزم أمامه يعرب بن بلعرب، وفاز بالأمان، وأما
القاضي فقد قيّد وقتل ـ رحمه الله ـ
-
في ذي الحجة سنة 1134 هـ /
1722 م.
يوجد
الكثير كتب الفقه
من
له؛ مثل كتاب المصنف وغيره.
سبتمبر
منسو
خة
من آثاره العلمية: مسائل عديدة في
كتب الأثر
المصادر:
السالمي؛ تحفة الأعيان 2/ 110،
119 - 115
البطاشي؛ إتحاف الأعيان 388/ 3 بدوي وآخرون؛ دليل أعلام عمان ص
116
ملاحظات
:
أورد الشيخ البطاشي في إتحافه أن قتل القاضي عدي كان سنة 1133 هـ، بينما يذكر النور السالمي في تحفته أن قتله كان يوم الحج الأكبر سنة 1134 هـ، وهو ما أثبتناه؛ نظرا لأن الإمام السالمي أورد تفصيلا دقيقا للأحداث بتواريخها.
(553)
عدي بن صلت بن مالك بن سلطان البطاشي
(ت: آخر ق 12 هـ / 18 م) فقيه، عاش في القرن الثاني عشر الهجري؛ من بلدة إحدى من وادي الطائيين.
342