الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٧١معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
عزان بن تميم بن عبدالله
بن صالح الخروصي (ت: لأربع ليال بقين من صفر
280 هـ/ 17 مايو 893 م)، عاش في القرن الثالـ الهجري؛ من بلدة المسفاة من وادي
إمام
بني خروص
كان موسى
له قاضيا، و نبهان بن عثمان معديا و خطيبا، و عبدالله بن
محمد بن محبوب خطيبا إن لم يحضر نبهان، و كان عزان بن الهزبر له واليا على الشذا، و الأزهر بن محمد بن سليمان واليا على صحار، كما كان كيس بن الملا واليا له و جابيا، وهكذا
الحكم بن الملا
توجه بالسؤال إلى أبي عبدالله محمد وقد حدثت في عهده أحداث جسام:
بن محبوب.
اجتمع على إمامته بعد أحداث
1. بعد عزله لموسى بن موسى عن موسى بن موسى وراشد بن النظر، القضاء، أخذ موسى يعد العدة، وكان ممن اجتمع على بيعته: عمر بن فبادره الإمام بجيش، فكانت وقعة محمد القاضي، وموسى بن موسى، إزكي التي قتل موسى فيها، وكان
6
ذلك في يوم
الأحد لليلة بقيت من
ونبهان بن عثمان، ونعمان بن عثمان وعنبسة بن كهلان، والأزهر بن شعبان 278 هـ/ 6 ديسمبر 891 م.
محمد بن سليمان البسياوي، ومروان 2. على إثر الحادثة السابقة؛ خرج بن زياد، وأبو المؤثر الصلت بن الفضل بن الحواري و الحواري بن خميس، وغيرهم من أهل العلم و البصر عبدالله، فقدم الفضلُ الحواري إماما في صحار، فأرسل الإمام عزانُ الأهيف وكانت بيعته في يوم الثلاثاء لثلاث خلت من صفر سنة 277 هـ/ 27
،
مايو 890 م.
بن حمحام على رأس جيش، فالتقى الفريقان في القاع، فقتل الفضل
344