الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٦٧٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الإباضية
بجيش أبي حمزة القادم من اليمن، فكان لإعانة ومساعدة من يمر به من ضمن قواد طالب الحق في الحجاز، وكان مع أبي حمزة عندما انتصروا على وقد وثقه البخاري في تاريخه، وقال أهل المدينة في موقعة قديد، وعندما عنه: " وكان علي بن الحصين ها هنا هزم الجيش الأموي بقيادة ابن عطية، وأي رجل كان؟! هل كان ها هنا جيش الإباضية في وادي القرى؛ سار رجل يشبهه؟! " أبو الحرّ مع أبي حمزة إلى مكة، فلحقهم جيش عبدالملك بن عطية إليها.1 كتاب وجهه إلى طالب الحق لما، فقتل أبو الحرّ متحصنا في منزله بعد كان إماما على اليمن: ضمنه جملة من دفاع مستميت استمر فترة من الزمن، النصائح والتوجيهات، وهي تزيد على وكان استشهاده ـ رحمه الله ــ في عام
130 هـ / 748 م.
—
كان أبو الحر من الزاهدين في الدنيا. السبّاقين إلى الفضل، الراغبين في الآخرة، وكان يعد من المربين الناجحين، ورعا مهتما بأمور إخوانه
في الدين
وكان غنيا موسرا، وكانت له غلة تأتيه من البصرة، فكان يقسمها نصفين
، نصف يوزعه على فقراء الإباضية، يدخره
لنفقته، والربع الآخ وربع
من آثاره العلمية:
ست صفحات
المصادر
:
الكندي؛ بيان الشرع 37/ 69 ـ
69، 38
الشماخي؛ السير 92/ 1 ـ 94
ابن مداد؛ سيرة ص 7 ـ 8، 19
الراشدي؛ أبو عبيدة ص
599
-
597
• عبد الحليم؛ الإباضية ص 162 الجعبيري؛ نفحات من السير 3 - 4/ حلقة طالب الحق ص 58 -
352