معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٦٩١

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

عالم فقيه، عاش في القرن الرابع 1. الجامع المسمى جامع أبي الحسن من بلدة بسيا من أعمال (مط): في الأديان والأحكام، سلك فيه مسلك شيخه ابن بركة في قرن

الهجري

ولاية بهلا.

درس مبادئ العلوم عند والده، ثم المسألة بدليلها من القرآن والسنة. وقد التحق بمدرسة العلامة أبي محمد عبدالله طبع الكتاب في أربعة أجزاء صغيرة؛ بن محمد بن بركة، وهو أخص شيوخه بتحقيق أبي الحسن، الذي خالف في، كما درس عند محمد بن أبي الحسن

التروي، ونقل عن سعيد بن محمد بن

هاشم بن غيلان، وغيرهم.

ترتيبه، جاعلا ـ على ما يقول ـ كلّ ـــ

مسألة

—

مع ما يناسبها من المسائل.

وقد جعل أبو الحسن كتابه على هيئة

كان البسيوي أصم، ولكن لم يعقه سؤال وجواب، مستخدما أسلوب

ذلك عن أن يكون أحد كبار علماء الحوار في مناقشة مسائل العقيدة.

ويعد كتاب الجامع لأبي الحسن من

زمانه، الذين إليهم مرجع الفتوى. تأثر تأثرا كبيرا بشيخه ابن بركة، أغنى كتب الإباضية مادة، وأكثرها وقد لازمة فترة طويلة، وتأثر بمذهبه في تحقيقا، وأعمقها فائدة، وقد سلم إلى الولاية والبراءة بشأن موسى بن موسى حد ما من الزيادات

وراشد بن النظر وما كان حينها من

الأحداث.

2. المختصر المشهور بمختصر

البسيوي (مط): اتبع فيه مؤلفه

عاصر من الأئمة سعيد بن عبدالله: منهج الاختصار والتلخيص، فجاء

وراشد بن الوليد، وحفص بن راشد

، وكان لا يقر بصحة إمامة الأخير

وله جواب في ذلك

من مؤلفاته العلمية:

،

6

كتابا جامعا لكثير من مسائل الشريعة،

بعيدا عن التعقيد والتكرار؛ بأسلوب سهل، وعبارة سلسة، مجتنبا لكثير من الاختلافات. وقد طبع الكتاب في جزء

364