معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٧١١

معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

(ق: 4 هـ/ 10 م)

كانت له أراء فقهية، خالف فيها

فقيه، عاش في القرن الرابع الإباضية، وقد حاول مع آخرين إذاعتها أيام أبي عبيدة، فأنكرها عليهم

الهجري.

وأسئلته إلى محمد بن الحسن تدلّ على، وطردهم من مجلسه، فأتوا حاجبا

فقهه

المصادر:

والربيع بن حبيب، فتابوا وتخلوا عن

آرائهم، فأعادهم أبو عبيدة إلى

مجالسهم، ولكنهم عادوا مرة أخرى

• الكندي؛ بيان الشرع 3/ 86

السعدي؛ معجم العمانيين من خلال أيام الربيع بعد وفاة الإمام أبي عبيدة،

بيان الشرع ص 175

وتمادوا في هذه الآراء، ثم خرجوا

منشقين على إخوانهم من إباضية البصرة

(617)

، وقد أفتى الإمام أفلح فيهم بأن

رواياتهم وأقوالهم مقبولة فيما عدا تلك عمر بن محمد: أبو المؤرج

القدمي السدوسي

(حي: 145 هـ / 762 م) فقيه، عاش في القرن الثاني الهجري؛ من بلدة قدم من اليمن.

كان

المسائل التي خالفوا فيها.

ويذكر أن أبا المؤرج جاء إلى عمان

بعد ذلك، فحاجه علماء الإباضية فيها

، فاقتنع لما قالوه، وتخلى عن آرائه

السابقة، وطلبوا منه أن يبلغ من أفتاهم

من حملة العلم اليمنيين الذين بتلك المسائل في بلاده اليمن، فخرج أخذوا عن الإمام أبي عبيدة مسلم بن من عمان قاصدا إليها، فمات في

الطريق قبل أن يصل.

أبي كريمة. وقد روى عنه كثيرا أبو غانم في كان أبو المؤرج من كبار الفقهاء، وكان من الآخذين بالرأي في المسائل

مدونته.

384