الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٩معجم
الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
الفضل بن الحواري: أبو الفضل غائبا، فلما قدم لم يظهر منه
محمد السامي الإزكوي
(ت: الإثنين لأربع ليال بقين من
شوال 278 هـ/ 31 يناير 892 م) عالم فقيه، عاش في القرن الثالث الهجري؛ من ولاية إزكي
حدث عن سعيد بن محرز والوضاح
إنكار ولا تغيير لذلك ولا كراهية
فلما قتل عزان بن تميم مو
؛ غضب الفضل بن الحواري، موسي ومعه الحواري بن عبدالله، فخرجا على عزان بن تميم، فعقد الفضل للحواري عبدالله إماما في صحار على خطئه
بن
من غير توبة منه، فبعث إليهم عزان بن
بن عقبة، وكان كثيرا ما يسأل محمد تميم الجيوش، وكان الأهيف بن حمحام بن محبوب، ونقل عن زياد بن من قواده، فالتقوا بالقاع، وسفكوا الدماء فيما بينهم، فهزم الحواري بن
مثوبة
ونقل عنه أبو إبراهيم محمد بن سعيد عبد الله والفضل، وقتلا، وقتل من قتل بن أبي بكر، وبشير بن محمد بن معهما، وأسر من أسر، ونفرق الباقون، وكان ذلك يوم الإثنين لأربع ليال
محبوب، وأبو جعفر، وغيرهم
العلماء: هاشم بن الجهم عاصر من
،
بقين من شوال سنة 278 هـ/ 31
مع يناير 892 م.
وعزان بن الصقر، ويعتبر الأخير الفضل بن الحواري في عمان كعينين في
جبين، وكان يضرب بهما المثل في عمان؛ لعلمهما وفضلهما
كان ممن يتولى موسى بن موس
من آثاره العلمية:
1. كتاب ينسب إليه: وهو
جامع لشتى أبواب الفقه المعروفة
2. كتاب الأحكام: ولعله نفس
وراشد بن النظر على حدثهما، ولما الكتاب السابق.
عقدت الإمامة لعزان بن
تميم
کان
11