الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٥١الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
وبشير ابنا محمد بن محبوب، والإمام وغيرهم، وينقض عليهم أحداثهم
سعيد بن عبدالله بن محمد بن محبوب. الواحد تلو الآخر
بالإضافة إلى ما اشتهر به أبو سفيان
من آثاره العلمية:
من العلم والفقه؛ فقد عرف بالحزم 1. عهد إلى أهل اليمن: يذكر
الدرجيني
والتواضع والتحمّل. أنه أرسله إلى طالب الحق كان أبو سفيان من رؤساء أهل والصواب ما استظهره د/ مبارك الدعوة البارزين زمن الإمام الربيع بن الراشدي وغيره بأنه أرسله إلى أهل، وقد انتقلت إليه رئاسة المذهب اليمن بعد ما اختلفوا فيما بينهم؛ حتى الإباضي بعد وفاة أبي أيوب وائل بن تبرأ بعضهم من بعض، وذلك بعد عزل الإمام. عبد الله بن سعيد، ومبايعة إمام
المكرمة.
أيوب. يذكره البعض ضمن حملة العلم إلى آخر يسمى الحسن، فكتب إليهم عمان، ويذكرون أنه جاء إلى عمان مع الإمام محبوب يبين لهم ما قد استشكل شيخه الربيع، وأنه سكن صحار، ثم عليهم من أمر الولاية والبراءة، ويتألف رجع إلى البصرة، ومنها إلى مكة العهد من أربع عشرة صفحة تقريبا 2. مجموعة من الرسائل والأجوبة: وعندما كان رئيسا للإباضية في مكة أ. رسالة إلى أهل عمان (مط): في خالفه هارون بن اليمان؛ خصوصا في الرد على المسائل التي أثارها هارون بن المسائل التي خالف فيها بعض تلاميذ اليمان وأصحابه ومناقشتها؛ وذلك لما الإمام أبي عبيدة إمامهم، وحاول إقناعه بعث هارون بها إلى الإمام غسان مبديا وكان أبو سفيان شديدا فلم يقتنع رأيه في بعض القضايا التي هي مثار على المحدثة من الجهمية والخوارج الجدل بين العلماء، ولما وصلت إلى
،
الإمام رسالة هارون؛ بعث بها إلى
36