معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٥٧

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

وقد جمع الشيخ الكندي في كتابه وتقع الأرجوزة في أربعين بابا، وعدد

كثيرا من مؤلفات وآثار العلماء الذين أبياتها 2028 بيتا تقريبا، وهي من

سبقوه، ومن هذه المؤلفات ما

من عداد المفقودات

هو

الآن أوائل ما نظم عند الإباضية في أصول

ومهما يكن فإن الكتاب يعد من

الشريعة وفروعها

بيان

بالإضافة إلى المؤلفات السابقة؛ فإنه أشهر المؤلفات عند إباضية المشرق على توجد له آثار ضمن موسوعته الإطلاق، ويعد مرجعا هاما لكل من الشرع، منها ما يلي:

جاء بعده من الفقهاء والمؤلفين، فكلهم أ. سيرة تنسب إليه عيال عليه، يستمدون منه، ويعترفون ب. تفسير بعض مجملات الأثر ويوجد بعض منها في الجزء الرابع من

بفضله، ولهذا فقد قرظه كثيرون

،

ونظم – أيضا – في عدد أجزائه الكتاب

، ومن تلك التفسيرات: كثيرون، وممن قرظه نثرا ونظما الشيخ 1. تفسير ما جاء عن بشير بن محمد بن عبدالله الكندي في المقدمة التي بن محبوب أن ترك النكير حجة،

أحمد

وضعها للكتاب.

وإظهار النكير حجة: وقد أطال في

شرح

2. العبيرية (مط): قصيدة من ذلك كثيرا، وبين أن ذلك ليس البحر الطويل في وصف الجنة وما أعدّ على إطلاقه، وإنما هو مقيد بقيود لا الله فيها لأهلها، تقع في 83 بيتا، بد من اعتبارها

6

وهي من أروع القصائد وأجملها، وقد 2. تفسير الأثر القائل: إن الجمع بين الأضداد في دين الله حرام وباطل،

اعتنى بها جماعة من العلماء

3. النعمة (مط): أرجوزة طويلة وفسق وكفر. في أصول الشريعة وفروعها، وقد 3. تفسير ما ورد في الأثر: أن

ختمها بخاتمة في المواعظ والنصائح، السؤال لازم في دين الله عزّ وجلّ.

42