الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٦٩الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
والحواري بن محمد بن الأزهر وأبو إلى واسط، ويسأل عن موضع الرجل،
الحواري محمد بن الحواري، ونقل عنه فإن
وجده
سلّمه
إليه:، فإن لم يجده
أبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي بكر نادى بأعلى صوته باسم الرجل، فإن
، وتوجه إليه بالسؤال أحمد بن موسى، وجده سلمه إياه وإلا فرق ذلك الحق
وعمر بن محمد بن موسى
تولى للإمام الصلت على صحار،، ثم
على الفقراء.
ويُذكر أنه كان يعنى بالشك في
عزله قبل أن يتم شهرين، وقيل: بل العبادات، وكان يسأل شيوخه في ذلك
اعتزل بنفسه
كان أبو جابر ممن يتولى موسى بن
موسي
، فيوجهونه إلى ترك الوسواس.
كان ثالث ثلاثة، دار عليهم أمر
وراشد بن النظر على حدثهما، أهل عمان في زمن واحد، أعمى:
وكان ابنه الأزهر يرى رأي أبيه، ثم وهو أبو المؤثر، وأعرج: وهو نبهان
رأى أن الوقوف أسلم.
بن عثمان، وأصم: وهو محمد بن
ولأبي المؤثر رسالة يعد فيها أشياء
جعفر
أخذها عليه
من آثاره العلمية:
بن
جعف
أصم.
1. الجامع المعروف بجامع ابن جعفر: كتاب في أصول الشريعة وفروعها،
وقد كان الشيخ محمد
ويذكر أن أباه جعفرا أوصى إليه يقع في ثلاث قطع كبار: الأولى: في وصايا، وكان فيما أوصى إليه دين الأديان، والثانية: في الأحكام، لرجل من أهل البصرة، فخرج إلى والثالثة: في الدماء، طبع منها إلى الآن البصرة، فسأل عن الرجل، فلم يجده، القطعتان: الأولى والثانية في ستة فقيل له: إنه بواسط، فلقي أبا صفرة. أجزاء. وكتاب الجامع من الكتب
6
فشاوره في ذلك، فأشار عليه أن يخرج المشهورة في عمان، وهو من أجلها