الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٨١الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
(VI.)
محمد بن الحواري بن
وراشد، ثم قيام إمامة عزان بن تميم، وخروج الفضل والحواري، ثم مجيء
ابن بور إلى عمان، والدمار الذي خلفه
عثمان: أبو الحواري القري فيها، ثم كان شر القرامطة، الذين
(ت: أول ق 4 هـ/ 10 م)
عاثوا في عمان فسادا، ويذكر أبو
عالم فقيه، وتقي ورع، عاش في سعيد أنه كان يقف عن الأحداث التي القرن الثالث الهجري، وأدرك القرن كانت من موسى وراشد
الرابع الهجري؛ من قرية تنوف من
أعمال ولاية نزوى.
كان الشيخ أبو الحواري أعمى البصر
، نير البصيرة، متبعا للحق، موقرا نشأ وعاش في نزوى، وأخذ العلم للصالحين، مهتديا بآثار السلف الصالح عن محمد بن محبوب، وأبي المؤثر، زاهدا في متاع الدنيا، مقبلا على الصلت بن خميس، الذي كان أخص الآخرة، يقول عنه تلميذه أبو الحسن شيوخه، وأكثرهم ملازمة له، كما صحبته ستين سنة لم نعلم منه هفوة.
أخذ
عن
محمد بن جعفر، ونبهان بن
عثمان وغيرهم
وأخذ
عنه
من آثاره العلمية: 1. الجامع المسمى جامع أبي الحواري:
أبو الحسن محمد بن ولكن للأسف لم يبق منه إلا ما حفظته
الحسن، ومحمد بن روح بن عربي، لنا كتب الأثر من نصوص فقط، وهو وأبو إبراهيم محمد بن سعيد بن أبي كتاب شامل لمختلف فروع الشريعة
بكر، وغيرهم. عاصر أبو الحواري الأحداث الجسام
كما يبدو
وأما الكتاب المطبوع باسم " جامع
التي مرت بها عمان في آخر القرن أبي الحواري "؛ فإنه ليس إلا مجموع
الثالث الهجري، فشاهد خروج موسى
F