الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٣٤الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
ولد في بلدة الحوقين من
أعمال إلى حكام الإمارات العربية بالساحل
ولاية الرستاق، ثم رحل به والده إلى العماني، فكانت له مدائح فيهم.
العاصمة الرستاقية نظرا للخلاف
مع
ثم أقلع عن التكسب بشعره، وعاد
بعض جيرانهم، وفي الرستاق تتلمذ إلى وطنه الأول الرستاق، وأقام بها
وتفقه على الشيخ راشد بن سيف مدرسا بجامع البياضة
اللمكي، واستكمل قراءة علم اللسان
تتلمذ عليه الكثيرون منهم الشيخ
والآلة وعلم الكلام على ابن عمه نور عبدالله بن عامر العزري في المضيبي،
الدين السالمي.
والشيخ محمد بن حمد الزاملي في
وعلى إثر هجرة ابن عمـ
نور الرستاق.
الدين السالمي إلى الشرقية في العقد
كان ذكيا متوقد الذكاء، سريع
الأول من القرن الرابع عشر الهجري؛ الجواب حاضر البديهة، نبيلا جهوري
تبعه هو
أيضا بلدان الحبوس مسكنا، وبقى بها طويلا العرب.
، واختار المضيبي من الصوت، وكان حافظا لكثير من آداب
، ومنها كان اتصاله بالسلطان فيصل وقد ترك الكثير من الأشعار، وجمع بن تركي، مستجديا منه المال لمـ ما تبقى من شعره شيبة الحمد محمد ابن ضاقت به حاله، وقد عاتبه في ذلك ابن نور الدين السالمي في ديوان كبير (مط)، وقسمه على حسب الأغراض
عمه نور الدين
ولما قامت الإمامة سنة 1331 هـ / التي قال فيها ابن شيخان شعره، 1913 م حصلت له جفوة من سلطنة فكان المدح ــ وهو أكثر الأغراض التي مسقط؛ لكون القائم بها ابن عمه نور قال فيها شعره ـ والرثاء والحكم الدين السالمي، فخرج متكسبا بشعره والغزل .. الخ، كما توجد له أجوبة نظمية في العربية والفقه، وقد ردّ على
119