الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)
أبي جابر قال له أن يتكلم مع الجلندى الهجري؛ من بلدة العقر من أعمال بشيء يدرأ به عن نفسه، فلعل محمد نزوى.
بن
عبدالله درأ عن نفسه الذي قال له أخذ العلم عن الشيخ صالح بن سعيد
موسى بن أبي جابر " اهـ
الزاملي، وأخذ عنه عبدالله بن خلف
وله مسائل في الأثر.
المصادر
:
بن عبدالله المنذري، وعلي بن سعيد
الرمحي، وغيرهما
الكندي؛ بيان الشرع 192/ 8؛ عاصر العديد من العلماء، منهـ
69/ 29 4 16/ 53؛ 113/ 69، الشيخ خميس بن سعيد الشق
207
السالمي؛ تحفة الأعيان 1/ 108
البطاشي؛ إتحاف الأعيان 535/ 1
صي
والشيخ ناصر بن خميس الحمراشدي
وخلف بن سنان الغافري، وغيرهم.
6
6
كان قاضيا للإمام سلطان بن سيف
السعدي؛ معجم العمانيين من بن مالك، ولولده الإمام بلعرب بن خلال بيان الشرع ص 237 – 238 سلطان، الذي كان كثير الإجلال
(775)
محمد بن عبدالله بن جمعة
بن عبيدان النزوي
(ت: 21 محرم 1104 هـ / 2 أكتوبر
1692 م)
والاحترام للشيخ، يقربه ويدنيه،
وكان الشيخ يكثر الإقامة عنده بحصن
جبرين.
كان ابن عبيدان مصابا بالعمى،
ذلك كان أشهر علماء ولكنه مع
من
زمانه، وكان ممن تصدر للفتوى
ترك ابن عبيدان أجوبة كثيرة متفرقة
قاض فقيه، عاش في القرن الحادي في كتب الفقه التي ألفت في زمانه وبعد
عشر، وأوائل القرن الثاني عشر
زمانه، يكفي أن الشيخ عبدالله
بن
130