معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق) فهد بن علي بن هاشل السعدي

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٤٨

الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)

حمولا للأذى، واسع الصدر، أكثر ما تحصل عليه من أجوبته وأحكامه دهره صامتا، فإذا تكلم تكلم بعلم، وعهوده في كتاب ستماه: " الفتح وإذا سكت فعن أدب، وكان يباسط الجليل من أجوبة الإمام أبي خليل " الناس الخاصة والعامة، لا يرد سائلا (مط)، وتوجد له أجوبة أخرى متفرقة ولا مسترفدا، وقد ملك روح الشعب في العديد من الكتب المتأخرة، منها: بالمحبة والسياسة واللين، وكان قبل غاية الأوطار للفارسي، وإرشاد السائل ارتقائه عرش الإمامة في رغد من العيش للسيد حمد البوسعيدي، وزاد الأنام وتأنق من اللباس، فلما ولي الأمر رغب لسيف الفارسي، وعقد اللآلئ للشيخ ذلك مع كثرة غناه، وكان كثير الأغبري، وغيرها.

عن

العبادة، كثير صيام التطوع؛ حـ

ومن الجدير بالذكر أنه توجد العديد ابتلي بنقصان في بصره لكثرة صيامه من المذكرات والمجاميع التي تضم الكثير وتقشفه في المعيشة، وبقي خمسة أشهر من أحكامه وأخباره. مكفوفا، فأرسل إلى الطبيب توماس، توفي في الساعة الأولى من يوم الإثنين فلبي دعوته، فعالجه فأبصر من إحدى 29 من شعبان سنة 1373 هـ / 3 عينيه، وقد أثنى على سيرته معاصروه، مايو 1954 م، و لم يعقب ولدا ولا مالا

ووصفوه بالكثير من الأوصاف التي، وكانت وفاته بتروى، ودفن بين

تجعله فلتة من فلتات الدهر

كان الإمام الخليلي ـ مه الله.

قبري الإمامين: ناصر بن مرشد،

وسلطان بن سيف، ومدة إمامته أربع

أعلم أهل زمانه، ومرجع العمانيين في وثلاثون سنة وتسعة أشهر وسبعة عشر

حل مشكلات العلم وحلّ عويصها،

وله آراء معروفة في الأحكام تفرد بها،

وقد جمع الشيخ سالم بن حمد الحارثي أعمال على نتاجه الفقهي والعقدي:

يوما، رحمه الله تعالى، وقد رثاه الكثير من الشعراء.

133